بدأت السلطات في كوبا، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، تنفيذ إجراءات الإفراج عن مجموعة كبيرة من السجناء شملت 2010 أشخاص، وذلك في أعقاب صدور قرار رسمي بالعفو العام وصفته الحكومة بأنه بادرة “إنسانية وسيادية”.
| الموضوع | التفاصيل الإحصائية والزمنية |
|---|---|
| إجمالي المفرج عنهم | 2010 سجناء |
| تاريخ بدء التنفيذ | اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 |
| المناسبة الرسمية | أسبوع الآلام (بادرة إنسانية) |
| أبرز الفئات المشمولة | النساء، الشباب، كبار السن (فوق 60 عاماً) |
| الجرائم المستثناة | القتل، المخدرات، أمن الدولة، الاعتداءات الجنسية |
ورصدت وكالات الأنباء الدولية خروج الدفعات الأولى من سجن “لا ليما” شرقي العاصمة هافانا، وسط أجواء عاطفية جمعت المفرج عنهم بذويهم الذين انتظروا لساعات طويلة أمام بوابات السجن منذ الصباح الباكر.
تفاصيل موعد الإفراج والجدول الزمني
انطلقت عمليات الإفراج الفعلية صباح اليوم الجمعة، وذلك بعد ساعات من الإعلان الرسمي الذي أصدرته الحكومة الكوبية في وقت متأخر من مساء أمس الخميس 2 أبريل، تزامناً مع مناسبة “أسبوع الآلام” التي تشهدها البلاد حالياً في عام 2026.
الفئات المستهدفة ومعايير اختيار المشمولين بالعفو
أوضحت الحكومة الكوبية أن عملية اختيار السجناء المشمولين بالقرار استندت إلى معايير دقيقة تشمل حسن السير والسلوك، والوضع الصحي، والمدة المقضية من العقوبة، وتضمنت الفئات المستفيدة ما يلي:
- الشباب والنساء من مختلف الأعمار الذين أظهروا انضباطاً خلال فترة العقوبة.
- السجناء الذين تجاوزوا سن الستين عاماً ويعانون من ظروف صحية معينة.
- الأشخاص الذين تبقت على مدة محكوميتهم فترة قصيرة تتراوح بين 6 أشهر وعام واحد.
الجرائم المستثناة من قرار العفو 2026
أكدت السلطات الرسمية أن العفو “سيادي” ولا يشمل المتورطين في جرائم تمس أمن المجتمع أو الدولة، حيث تم استثناء الفئات التالية بشكل قطعي:
- المدانون بجرائم القتل العمد أو الاعتداءات الجنسية الجسيمة.
- المتورطون في قضايا الاتجار بالمخدرات والجرائم المنظمة.
- مرتكبو جرائم السرقة بالإكراه أو الذبح غير القانوني للماشية (وهي جريمة يعاقب عليها القانون الكوبي بصرامة).
- المدانون بـ “الجرائم الموجهة ضد سلطة الدولة” أو ما يعرف بالجرائم السياسية التي تمس السيادة.
السياق السياسي والوساطات الدولية
تأتي هذه الخطوة في توقيت حساس يشهد تحولات في العلاقة بين هافانا وواشنطن خلال عام 2026؛ حيث تزامن القرار مع سماح الإدارة الأمريكية لناقلة نفط روسية بإيصال شحنتها إلى كوبا لتخفيف أزمة الوقود الحادة التي تعاني منها الجزيرة، ورغم أن الحكومة الكوبية لم تربط العفو مباشرة بالمفاوضات السياسية، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن ملف “السجناء” يظل مطلباً رئيساً في أي حوار مستقبلي مع الولايات المتحدة.
يُذكر أن هذه العملية هي الثانية في غضون أسابيع قليلة، حيث سبق للسلطات أن أفرجت عن 51 سجيناً في منتصف مارس الماضي 2026، استجابة لوساطة من “الفاتيكان” الذي يلعب دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر بين الجانبين الكوبي والأمريكي.
أسئلة الشارع حول قرار العفو الكوبي
هل يشمل العفو السجناء الأجانب في كوبا؟
لم يشر البيان الرسمي الصريح إلى جنسيات المفرج عنهم، لكن العادة في مثل هذه القرارات السيادية أن تشمل الكوبيين بشكل أساسي، مع إمكانية شمول بعض الحالات الإنسانية لأجانب تمهيداً لترحيلهم.
ما هي الضمانات لعدم عودة المفرج عنهم للجريمة؟
أكدت وزارة العدل الكوبية أن المفرج عنهم سيخضعون لبرامج إعادة دمج مجتمعي ومراقبة سلوكية لضمان انخراطهم الإيجابي في المجتمع بعد نيل حريتهم اليوم.
هل هناك دفعات أخرى من العفو خلال عام 2026؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لأي دفعات قادمة حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية وجود مبادرات أخرى في حال استمرار تقدم الوساطات الدولية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الكوبية (ACN)
- وزارة العدل الكوبية
- تقارير وكالات الأنباء الدولية (رويترز، فرانس برس)





