شهدت الساحة الإقليمية اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 تصعيداً دراماتيكياً، حيث أعلنت طهران رسمياً عن انتقال المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى “مرحلة متقدمة” تعتمد على الترسانة الصاروخية المتطورة، وسط تحذيرات من استهداف البنى التحتية الحيوية التي اعتبرتها إيران “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه.
| المجال | التفاصيل والمعطيات (تحديث 10-3-2026) |
|---|---|
| نوع السلاح المستخدم | صواريخ فرط صوتية (خيبر) وباليستية (قدر، عماد، فتح) |
| الأهداف المستهدفة | قاعدة رمات ديفيد، مطار حيفا، ومنصات إطلاق في بني براك |
| الوضع الدبلوماسي | اتصالات مكثفة بين (ترمب – بوتين) و (بوتين – بيزشكيان) |
| الاستراتيجية الإيرانية | مبدأ “العين بالعين” والرد المتكافئ على استهداف المنشآت |
وعيد إيراني: استهداف البنى التحتية خط أحمر
أطلق رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، تحذيراً صارماً اليوم (الثلاثاء 10 مارس 2026)، أكد فيه أن أي هجوم يستهدف المرافق الحيوية أو البنى التحتية في بلاده سيواجه برد فعل مماثل ومباشر، وأوضح قاليباف، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن استراتيجية بلاده الحالية تقوم على مبدأ الرد المتكافئ دون أي مساومة أو استثناءات، مشدداً على أن “العدو” يجب أن يدرك أن أي اعتداء سيقابله استهداف فوري لمنشآته المماثلة.
تصعيد ميداني: الحرس الثوري يكشف تفاصيل “المرحلة الجديدة”
مع استمرار العمليات العسكرية لليوم الحادي عشر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل انتقلت إلى مستوى جديد من التصعيد، وأشار البيان الرسمي الصادر اليوم إلى أن الموجة الـ 34 من الهجمات شهدت استخدام ترسانة صاروخية متطورة تضمنت:
- صواريخ باليستية وفرط صوتية: استخدام طرازات «قدر»، «عماد»، «فتح»، بالإضافة إلى صاروخ «خيبر» الفرط صوتي الذي يعد الأحدث في الترسانة الإيرانية لعام 2026.
- الأهداف الحيوية: استهداف منصات إطلاق صواريخ سرية في منطقة «بني براك» شرق تل أبيب.
- المنشآت العسكرية: قصف قواعد جوية استراتيجية أبرزها قاعدة «رمات ديفيد»، بالإضافة إلى مطار حيفا المدني.
الوساطة والاتصالات الدولية: كواليس مكالمة ترمب وبوتين
وعلى المسار الدبلوماسي، كشف المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، عن تفاصيل هامة تتعلق بالتنسيق الدولي، وأوضح ويتكوف في تصريحات أدلى بها لقناة «سي إن بي سي»، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفى بشكل قاطع تزويد طهران بأي معلومات استخباراتية تتعلق بالتحركات أو الأصول العسكرية الأمريكية، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع نظيره الروسي يوم أمس (الاثنين 9 مارس 2026).
التنسيق الروسي الإيراني: مساعٍ لتهدئة الأوضاع
وفي إطار استمرار التشاور بين موسكو وطهران، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، وهو التواصل الثاني بينهما خلال أسبوع واحد، وتلخصت نتائج المباحثات في النقاط التالية:
- موقف موسكو: جدد بوتين تأكيده على ضرورة خفض التصعيد بشكل سريع وتجنب اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
- الموقف الإيراني: أعرب الرئيس بيزشكيان عن تقديره للدعم الروسي المستمر، مشيداً بالمساعدات الإنسانية التي قدمتها موسكو.
- بيان الكرملين: أكد الجانبان على أهمية الاستمرار في الحوار الدبلوماسي لمحاصرة الأزمة الراهنة ومنع انزلاق المنطقة لحرب شاملة.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
- قناة سي إن بي سي (CNBC)
- المكتب الإعلامي للكرملين
- الحساب الرسمي لمحمد باقر قاليباف على منصة X





