أطلقت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الطموحات العسكرية الإيرانية، مؤكدة أن المجتمع الدولي لا يمكنه السماح لطهران بامتلاك ترسانة نووية مدعومة بقدرات صاروخية متطورة قد تغير موازين القوى العالمية.
| المؤشر | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ التصريح | الأربعاء 11 مارس 2026 |
| المناسبة | خطاب رسمي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي |
| التهديد الرئيسي | تزايد المدى الصاروخي الإيراني ليصل إلى أوروبا |
| الموقف الإيطالي | رفض قاطع لامتلاك طهران “النووي” |
| التداعيات المحذّر منها | سباق تسلح نووي إقليمي ودولي |
تهديد مباشر للأمن الإيطالي والأوروبي 2026
وفي خطابها الرسمي أمام مجلس الشيوخ، شددت ميلوني على أن التطورات التقنية التي أحرزتها طهران في مطلع عام 2026 تضع القارة الأوروبية في مرمى الخطر، وقالت: “لا يمكننا السماح للنظام الإيراني بحيازة أسلحة نووية، خاصة مع تطوير قدرات صاروخية باليستية قد تمكنه قريباً من استهداف إيطاليا وأوروبا بشكل مباشر، وهو ما يمثل تهديداً وجودياً لأمننا القومي”.
مخاطر اندلاع سباق تسلح نووي
وأوضحت رئيسة الوزراء أن هذا التطور العسكري لا يمثل تهديداً أمنياً فحسب، بل يمتد أثره ليشمل زعزعة الاستقرار العالمي، حيث حذرت من أن وصول إيران لهذه القدرات سيؤدي حتماً إلى:
- إشعال فتيل سباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
- تقويض جهود الأمن والسلم الدوليين التي ترعاها الأمم المتحدة.
- خلق واقع جيوسياسي جديد يتسم بالتوتر الدائم والابتزاز العسكري.
تأتي هذه التصريحات في سياق تشديد الرقابة الدولية على الأنشطة النووية والصاروخية الإيرانية خلال شهر مارس الحالي، وسط مطالبات بضرورة اتخاذ مواقف حازمة من قبل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) لمنع تصعيد التوترات العسكرية.
أسئلة الشارع حول التوترات النووية (مارس 2026)
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة الوزراء الإيطالية (Palazzo Chigi)
- مجلس الشيوخ الإيطالي (Senato della Repubblica)
- وكالة الأنباء الإيطالية (ANSA)





