في إنجاز رياضي وهندسي غير مسبوق شهده شهر مارس 2026، نجح 55 عداءً يمثلون 18 دولة في تحطيم الرقم القياسي العالمي لأعمق سباق ماراثون يتم تنظيمه تحت سطح الأرض، أقيمت الفعالية في منجم “جاربنبرج” العريق بدولة السويد، حيث خاض المشاركون التحدي على عمق سحيق بلغ 1118 مترًا و42 سنتيمترًا، وسط ظروف بيئية استثنائية اختبرت حدود القدرة البشرية.
ملخص إنجاز ماراثون “أعماق الأرض” 2026
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | مارس 2026 |
| الموقع | منجم جاربنبرج (Garpenberg)، السويد |
| العمق المسجل | 1118.42 متر تحت سطح الأرض |
| عدد المشاركين | 55 عداءً من 18 جنسية |
| الهدف الخيري | جمع مليون دولار للأعمال الإنسانية |
| الرقم القياسي السابق | 500 متر (منجم كريستال ماين، ألمانيا) |
تفاصيل المسافة وآلية التنفيذ
لم يكن التحدي مقتصرًا على العمق فحسب، بل شمل قطع مسافة الماراثون الكاملة (42.195 كم) في بيئة مغلقة تماماً، وقد تم توزيع السباق وفق الآلية التالية:
- توزيع المسار: تم تقسيم السباق إلى 11 دورة متتالية داخل الممرات العميقة للمنجم.
- المقارنة الرأسية: أشارت موسوعة “غينيس” إلى أن هذا العمق يوازي المسافة بين ارتفاع شلالات “آنجل” (أطول شلال في العالم) وأعلى قمة جبلية في بريطانيا (جبل بن نيفيس) مجتمعين.
- التوثيق الرسمي: تم رصد العمق بدقة متناهية باستخدام أجهزة ليزر متطورة لضمان مطابقة معايير الأرقام القياسية العالمية.
ظروف السباق والتحديات البيئية القاسية
واجه العداؤون في “جاربنبرج” ظروفاً تشغيلية معقدة تطلبت استعداداً بدنياً وذهنياً خاصاً، حيث تميزت بيئة السباق بـ:
- الإضاءة: الاعتماد الكلي على المصابيح الأمامية المثبتة على خوذ الرأس، مما خلق تحدياً في الرؤية والتركيز.
- المناخ الداخلي: ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة ونسبة الرطوبة العالية نتيجة العمق السحيق، مما زاد من سرعة الإجهاد البدني.
- جودة الهواء: وجود غبار خفيف ناتج عن طبيعة الصخور المنجمية، مما جعل عملية التنفس أثناء الجري السريع اختباراً حقيقياً لقوة الرئة.
أهداف إنسانية خلف الإنجاز الرياضي
تجاوز هذا الحدث كونه مجرد سباق لكسر الأرقام، حيث نجح المنظمون في تحويله إلى منصة عالمية للمسؤولية المجتمعية، وقد أعلن رسمياً عن جمع ما يقارب مليون دولار، خُصصت بالكامل لدعم الجمعيات الخيرية الدولية، مما يضفي قيمة إنسانية كبرى على هذا الإنجاز الرياضي.
وبهذه النتيجة، أزيح ماراثون “كريستال ماين” في ألمانيا عن عرشه، حيث كان مسجلاً على عمق 500 متر فقط، الإنجاز السويدي الجديد لعام 2026 ضاعف المسافة الرأسية، ليضع معياراً جديداً يصعب تحطيمه في المستقبل القريب.
أسئلة الشارع السعودي حول الماراثونات العالمية 2026
هل يمكن للعدائين السعوديين المشاركة في مثل هذه السباقات؟
نعم، تفتح هذه السباقات باب المشاركة دولياً، ويشهد المجتمع الرياضي السعودي طفرة كبيرة في “عدائي المسافات الطويلة” الذين يشاركون في فعاليات عالمية تحت إشراف الاتحاد السعودي للرياضة للجميع.
هل توجد مناجم في المملكة مهيأة لاستضافة أحداث مماثلة؟
تمتلك المملكة مناجم عميقة ومتطورة مثل منجم “منصورة ومسرة”، ومع التوجه الحالي لتعزيز السياحة الرياضية ضمن رؤية 2030، قد نشهد مستقبلاً فعاليات رياضية في مواقع جيولوجية فريدة.
ما هي إجراءات السلامة في سباقات الأعماق؟
تتطلب هذه السباقات تصاريح طبية دقيقة، وتواجد فرق إنقاذ متخصصة في طب المناجم، بالإضافة إلى أجهزة مراقبة لمستويات الأكسجين والغازات طوال فترة السباق.
المصادر الرسمية للخبر:
- موسوعة غينيس للأرقام القياسية (Guinness World Records)
- شركة بوليدن (Boliden) المشغلة لمنجم جاربنبرج
- الاتحاد الدولي لماراثونات المغامرة
