كييف: (أ ف ب) – تحديث الأحد 15 مارس 2026
وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد 15 مارس 2026، انتقادات حادة وصريحة لحلفائه في القارة الأوروبية، واصفاً الضغوط الممارسة على بلاده لإعادة تشغيل خط أنابيب “دروجبا” النفطي بأنها نوع من “الابتزاز السياسي”، وأبدى زيلينسكي مخاوفه الجدية من احتمالية انصراف التركيز الأمريكي عن دعم كييف في مواجهتها مع موسكو لصالح الأزمات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط.
| البند | التفاصيل والبيانات الرسمية |
|---|---|
| تاريخ التصريح | اليوم الأحد 15 مارس 2026 |
| قيمة القرض المتنازع عليه | 90 مليار دولار أمريكي |
| الطرف المعرقل | المجر (بقيادة فيكتور أوربان) |
| المدة المطلوبة للإصلاح | 6 أسابيع تقريباً |
| السبب المباشر للأزمة | تضرر خط “دروجبا” إثر ضربة جوية مطلع عام 2026 |
كواليس الأزمة: خط “دروجبا” ورهان السلاح
أكّد الرئيس الأوكراني أن عواصم أوروبية تضغط بقوة على كييف لترميم خط أنابيب “دروجبا” الذي ينقل النفط الروسي، بعد تضرره إثر ضربة جوية روسية استهدفت غرب أوكرانيا مطلع العام الجاري، وتأتي تفاصيل الأزمة وفق النقاط التالية:
- مقايضة المساعدات: كشف زيلينسكي أن هذه الضغوط ترتبط بشكل مباشر بقرض أوروبي ضخم تبلغ قيمته 90 مليار دولار، مخصص في جزء منه لشراء أسلحة حيوية لأوكرانيا.
- عرقلة مجرية: أشار الرئيس الأوكراني إلى أن المجر تقف حجر عثرة أمام تمرير هذا القرض، مشترطة إصلاح الخط النفطي لضمان تدفق الطاقة إليها.
- المدة الزمنية: أوضح زيلينسكي أن عمليات الإصلاح تتطلب نحو 6 أسابيع، وهو ما أثار استياء المجر وسلوفاكيا اللتين تعتمدان بشكل رئيسي على هذا الخط لتأمين احتياجاتهما الطاقية.
تصعيد ضد المجر واتهامات بالتبعية لموسكو
في نبرة لم تخلو من الحدة، هاجم زيلينسكي رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، متهماً إياه بتوظيف مستشارين إعلاميين روس خلال حملته الانتخابية الأخيرة، وشدد على أن أوكرانيا ترحب بالتعاون مع أي قيادة مجرية بشرط ألا تكون “حليفة” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إشارة إلى تضارب المصالح داخل الاتحاد الأوروبي حيال الأزمة الأوكرانية.
تحديات الدعم الأمريكي وتأثير أزمة الشرق الأوسط
انتقل الرئيس الأوكراني للحديث عن الحليف الأكبر، معرباً عن قلقه من تحول البوصلة السياسية والعسكرية في واشنطن، ويرى زيلينسكي أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى:
- تشتيت الجهود الدبلوماسية الأمريكية بعيداً عن الملف الأوكراني في عام 2026.
- تراجع الأولوية التي تمنحها الإدارة الأمريكية لتمويل المساعدات العسكرية لكييف.
- تأثير مباشر على وتيرة إمدادات السلاح اللازمة لمواجهة القوات الروسية في الجبهات الشرقية.
يأتي هذا التصريح في وقت حساس تسعى فيه أوكرانيا لضمان تدفق الدعم الغربي لضمان استمرارية عملياتها العسكرية، وسط متغيرات جيوسياسية متسارعة تفرض تحديات جديدة على طاولة القرار في كييف.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
هل يؤثر توقف خط “دروجبا” على أسعار الوقود في السعودية؟
بشكل مباشر لا، لأن المملكة مصدر رئيسي للطاقة، لكن اضطراب الإمدادات الروسية لأوروبا قد يؤدي لتقلبات في أسعار النفط العالمية (برنت)، وهو ما تتابعه المملكة لضمان استقرار الأسواق العالمية.
ما موقف المملكة من نقص إمدادات الطاقة لأوروبا؟
تلتزم المملكة دائماً عبر “أوبك بلس” بالحفاظ على توازن العرض والطلب، وتؤكد على ضرورة أمن الطاقة العالمي بعيداً عن الصراعات السياسية.
هل تؤثر أزمة القرض الأوروبي (90 مليار دولار) على الاقتصاد العالمي؟
أي تعثر في التمويلات الكبرى أو زيادة في حدة الصراع قد يؤدي إلى حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية، وهو ما يراقبه المستثمرون في المنطقة العربية بحذر.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)
- المكتب الرئاسي الأوكراني
- بيانات وزارة الخارجية المجرية


