احتفت وزارة السياحة والآثار المصرية بذكرى مرور 116 عاماً على تأسيس وافتتاح المتحف القبطي، والذي يعد صرحاً ثقافياً وتاريخياً فريداً في قلب القاهرة، انطلقت مسيرة هذا المتحف في 14 مارس 1910م على يد مرقس سميكة باشا، الذي وضع اللبنة الأولى لجمع وحماية الآثار القبطية التي تروي فصولاً هامة من تطور الفن والحضارة عبر العصور، وقد وافق تاريخ هذه الذكرى يوم أمس السبت 14 مارس 2026.
| البيان | التفاصيل الإحصائية والتاريخية |
|---|---|
| المناسبة | الذكرى الـ116 لافتتاح المتحف القبطي |
| تاريخ التأسيس | 14 مارس 1910م |
| إجمالي المقتنيات | أكثر من 16,000 قطعة أثرية |
| عدد الأقسام | 12 قسماً متخصصاً |
| الموقع الحالي | منطقة مصر القديمة (مجمع الأديان)، القاهرة |
| المؤسس | مرقس سميكة باشا |
أقسام المتحف وقيمته الأثرية العالمية
أوضحت الوزارة في بيانها أن المتحف القبطي لا يمثل مجرد خزانة للآثار، بل هو مرجع عالمي للتراث، حيث يتميز بالآتي:
- ثراء المقتنيات: يحتوي المتحف على أكثر من 16 ألف قطعة أثرية متنوعة، تعد الأكبر من نوعها في العالم لتوثيق الحقبة القبطية.
- تنوع المعروضات: تشمل المقتنيات مجموعة نادرة من الأيقونات، المخطوطات التاريخية، المنسوجات الأثرية، والأعمال الفنية التي تعكس التنوع الثقافي المصري وتمازجه عبر العصور.
- التنظيم الهيكلي: تم توزيع المقتنيات بدقة احترافية على 12 قسماً، روعي في تصميمها العرض العلمي والترتيب الزمني لتسهيل رحلة الزائر داخل التاريخ، بدءاً من العصور الأولى وصولاً إلى العصور المتأخرة.
أهمية المتحف في خارطة السياحة المصرية 2026
يقع المتحف في منطقة “مصر القديمة” التاريخية، محاطاً بأهم المعالم الدينية مثل الكنيسة المعلقة وحصن بابليون، مما يجعله وجهة رئيسية للسياح الباحثين عن عمق الحضارة المصرية، وتعمل الحكومة المصرية حالياً على تعزيز الخدمات الرقمية داخل المتحف لتواكب التطور التكنولوجي في عرض الآثار، بما يضمن تجربة تفاعلية للزوار من مختلف أنحاء العالم.
أسئلة الشارع حول المتحف القبطي
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة السياحة والآثار المصرية
- الموقع الرسمي للمتحف القبطي بالقاهرة




