أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، اليوم الأحد 15 مارس 2026، عن نجاح الجهود الوطنية في تأمين عودة نحو 500 شخص من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين إلى أرض الدولة، وتأتي هذه الخطوة استجابةً للظروف الراهنة التي شهدتها المنطقة وأدت إلى اضطراب حركة الطيران العالمية وإغلاق بعض المجالات الجوية، مما حال دون عودتهم خلال الفترة الماضية.
ملخص عملية عودة المقيمين إلى الإمارات (مارس 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المستفيدين | 500 شخص (إقامة ذهبية + مقيمين) |
| تاريخ التنفيذ | اليوم الأحد 15 مارس 2026 |
| المنافذ المستخدمة | المنافذ الجوية والبرية |
| الجهات المشرفة | وزارة الخارجية، هيئة الطوارئ والأزمات |
| الحالة الراهنة | اكتمال وصول الدفعة المحددة بنجاح |
تفاصيل عودة 500 مقيم وحامل للإقامة الذهبية
أكدت التقارير الرسمية الصادرة اليوم أن عملية العودة تمت بسلاسة تامة، حيث تم استغلال كافة الموارد اللوجستية لتجاوز عقبات تعثر حركة الطيران الإقليمية، وقد شملت العملية فئات متنوعة من المقيمين، مع إعطاء أولوية لحاملي الإقامة الذهبية لضمان استمرارية أعمالهم ومساهماتهم الاقتصادية داخل الدولة.
آلية التنفيذ والمنافذ المستخدمة
تمت عملية العودة عبر مسارين أساسيين لضمان وصول المقيمين بسلامة وسلاسة:
- المنافذ الجوية: من خلال رحلات مخصصة وتنسيق مباشر مع شركات الطيران الوطنية والدولية لفتح مسارات استثنائية.
- المنافذ البرية: لتسهيل العبور الآمن للمتواجدين في الدول المجاورة الذين تعذر سفرهم جواً.
خطوات الاستعلام عن حالة الإقامة وتحديث البيانات
للمقيمين الراغبين في التأكد من صلاحية وثائقهم أو تقديم طلبات عودة مماثلة، يمكن اتباع الخطوات التالية:
- الدخول إلى الموقع الرسمي لـ الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ.
- اختيار خدمات الإقامة والتحقق من حالة التأشيرة.
- بالنسبة للمقيمين السعوديين المتواجدين في الإمارات، يمكنهم تحديث بياناتهم عبر منصة أبشر لضمان توافق وثائق السفر الرسمية.
جاهزية مؤسسية واستجابة استباقية
أكدت الجهات الرسمية أنها كانت على أهبة الاستعداد منذ اللحظات الأولى للأحداث الإقليمية، حيث تم اتخاذ سلسلة من التدابير الاحترازية شملت:
- التنسيق الدائم مع البعثات التمثيلية للدولة في الخارج لمتابعة حالات العالقين.
- تحديث خطط الطوارئ بشكل فوري بناءً على مستجدات الأوضاع الجيوسياسية في مارس 2026.
- تقييم التداعيات الميدانية لضمان تقديم استجابة سريعة وفعالة تضمن سلامة الجميع.
رؤية “الإنسان أولاً” في السياسة الإماراتية
تجسد هذه التحركات النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، والذي يضع سلامة الإنسان ورعايته كأولوية قصوى لا تفرق بين مواطن ومقيم، وتهدف هذه السياسات الاستراتيجية إلى تعزيز جودة الحياة وتوفير أقصى درجات الاستقرار والأمن لكل من يعيش على أرض الدولة، مؤكدة على كفاءة المنظومة المؤسسية وقدرتها العالية على مواجهة التحديات الطارئة باحترافية واقتدار.
تجدد وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث التزامهما بمتابعة أوضاع كافة المقيمين والزوار، معتبرين أن أمنهم وسلامتهم يمثلان الركيزة الأساسية في منظومة العمل الوطني.
أسئلة الشارع حول عودة المقيمين (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الإماراتية
- الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث (NCEMA)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)





