استقبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بحضور سمو ولي عهده الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، اليوم الاثنين 9 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447 هـ، كوكبة من الإعلاميين وممثلي المؤسسات الصحفية في الدولة، وذلك في إطار المجالس الرمضانية السنوية التي تعزز التواصل بين القيادة والمجتمع الإعلامي.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الاثنين 9 مارس 2026 (20 رمضان 1447) |
| المناسبة | استقبال رمضاني للإعلاميين وممثلي الصحافة |
| أبرز التوجيهات | تعزيز الشفافية، مواجهة الشائعات، وترسيخ القوة الناعمة |
| القيادة الحاضرة | حاكم الفجيرة وولي عهده وعدد من الشيوخ والمسؤولين |
حاكم الفجيرة يثمن دور الإعلام في بناء الوعي الوطني
وخلال اللقاء، شدد سموه على أن المنظومة الإعلامية في الوقت الراهن تمثل أحد أهم ركائز “القوة الناعمة”، نظراً لدورها الاستراتيجي في تثقيف المجتمع ونشر الوعي، مؤكداً أن دولة الإمارات تحت ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -أيده الله- نجحت في إرساء دعائم إعلام حر ومسؤول يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
مواجهة الشائعات: المسؤولية المهنية في العصر الرقمي 2026
وفي سياق حديثه عن التحديات الراهنة التي تفرضها سرعة تدفق المعلومات في عام 2026، أوضح حاكم الفجيرة أن “الإعلام المسؤول” هو الضمانة الحقيقية لتقديم المعلومات من منابعها الرسمية والموثوقة، بعيداً عن أساليب التهويل أو الانجرار خلف الأنباء غير الموثقة، وأشار سموه إلى النقاط التالية كضرورات مهنية:
- تحري الدقة: ضرورة التثبت من صحة المحتوى المتداول قبل نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي لضمان عدم تضليل الرأي العام.
- الموضوعية: شرح الحقائق للجمهور بأسلوب يتسم بالاتزان والصدق، والابتعاد عن الإثارة غير المبررة.
- الاستقرار المجتمعي: دور الإعلام الإيجابي كشريك في تعزيز حالة الطمأنينة العامة وحماية الوعي الشعبي من الأفكار الدخيلة.
قائمة الحضور والمسؤولين في الاستقبال الرمضاني
شهدت الاستقبالات الرسمية حضوراً رفيع المستوى من القيادات والمسؤولين في حكومة الفجيرة، لتعزيز التواصل مع المجتمع الإعلامي، وكان من أبرز الحاضرين:
- الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي (رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام).
- الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي (رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق).
- سعادة محمد سعيد الضنحاني (مدير الديوان الأميري).
- سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي (مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة).
- لفيف من كبار المسؤولين ورجالات الدولة والإعلاميين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن الرسالة الإعلامية ستظل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، مع تجديد الدعوات بأن يديم الله على الوطن أمنه واستقراره في ظل قيادته الرشيدة.
أسئلة الشارع حول التوجيهات الإعلامية الجديدة
ما هو مفهوم “الحرية المسؤولة” الذي أكد عليه حاكم الفجيرة؟
يقصد به ممارسة العمل الإعلامي بسقف حرية مرتفع يضمن كشف الحقائق، ولكن بشرط الالتزام بالمسؤولية الوطنية، وعدم نشر أخبار تضر بالأمن القومي أو تثير البلبلة دون استناد لمصادر رسمية.
كيف يواجه الإعلام الإماراتي الشائعات الرقمية في 2026؟
من خلال سرعة الرد من الجهات الرسمية، واعتماد الصحفيين على المصادر الموثوقة، وتوعية الجمهور بضرورة عدم تداول الأخبار مجهولة المصدر عبر منصات التواصل.
هل تشمل هذه التوجيهات صناع المحتوى والمؤثرين؟
نعم، التوجيهات ركزت على “المنظومة الإعلامية” ككل، بما فيها الإعلام الرقمي، حيث يعتبر كل من ينشر معلومة للجمهور شريكاً في المسؤولية المجتمعية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة
- هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام





