شدد نخبة من التربويين والأخصائيين الاجتماعيين، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، على أن الاستقرار والأمن الذي تنعم به المنطقة يتطلب تكاملاً وثيقاً مع دور أسري يقظ، خاصة في ظل الظروف الراهنة، وأشار الخبراء إلى أن حماية الناشئة من القلق الناتج عن الأخبار المتسارعة أو الزائفة تبدأ من غرس قيم الثقة الوطنية وتدريبهم على تمييز الحقائق، لا سيما مع الانفتاح الواسع للأطفال على منصات التواصل الاجتماعي في عام 1447 هجري.
| المجال | الإجراء المطلوب (مارس 2026) | الهدف التربوي |
|---|---|---|
| التعامل مع الأخبار | العزل الإيجابي عن المشاهد القاسية | حماية الاستقرار العاطفي للطفل |
| التواصل الأسري | الإجابة بصدق ودون تهويل | بناء جسور الثقة واليقين |
| القدوة | إظهار الهدوء والثبات أمام الأبناء | نقل شعور الأمان تلقائياً |
| الوعي الوطني | تعزيز الثقة في المنظومة الأمنية | تنمية الشعور بالانتماء والمسؤولية |
الاستقرار الأمني والتماسك الوطني كركيزة أساسية
أوضحت وفاء الشامسي أن المنطقة تمر بتحديات متسارعة في عام 2026، تبرز معها قيمة الحكمة والاتزان في حماية المكتسبات الوطنية، وأكدت أن الأحداث الأخيرة أثبتت متانة الجبهة الداخلية والمنظومة الأمنية، التي تقودها القيادة الرشيدة برؤية استراتيجية تجمع بين الجاهزية العالية والالتفاف الشعبي حول “البيت المتوحد”.
وأشارت الشامسي إلى أن الوعي الجماعي للمواطنين والمقيمين يمثل صمام أمان، حيث يسود شعور عام بالمسؤولية المشتركة تجاه حماية الاستقرار الذي يقوم على سيادة القانون والاحترام المتبادل، وهو ما يجب أن ينعكس في حديث الوالدين داخل المنزل.
آلية التعامل التربوي مع الأزمات (ثقافة الوعي)
من جانبه، طرح الخبير التربوي عبد اللطيف السيابي رؤية شاملة حول “ثقافة الوعي”، مؤكداً أن الأمان لا يتحقق فقط بغياب الخطر، بل بوجود قدوة واثقة بجانب الطفل، وحدد السيابي ملامح التعامل السليم في النقاط التالية:
- القدوة الهادئة: انتقال شعور الطمأنينة للطفل يبدأ من رؤية البالغين يتصرفون بهدوء وثبات تجاه الأخبار المتداولة.
- تحويل المحن إلى فرص: تعليم الأطفال أن تحديات الماضي التي واجهها الأجداد بالصبر هي ما صنعت الريادة الحالية التي نعيشها في 2026.
- توفير الحماية العاطفية: التأكيد الدائم للطفل بأنه ليس وحيداً وأن هناك منظومة متكاملة تحميه.
- الاستمرارية: الحفاظ على الجدول اليومي المعتاد (المدرسة، الهوايات، الزيارات) يقلل من شعور الأطفال بالاضطراب.
خطوات عملية لاحتواء خوف الأطفال (دليل 2026)
وفي سياق متصل، قدمت المستشارة الأسرية أروى سيف دليلاً مختصراً للوالدين للتعامل مع القلق الذي قد يتسلل للصغار نتيجة متابعة الأخبار أو سماع شائعات عبر الإنترنت، وجاءت التوصيات كالتالي:
- القبول والاحتواء: إشعار الطفل بأن مشاعر الخوف طبيعية واستخدام عبارات مثل “أنت في أمان ونحن معك”.
- التواصل الجسدي: منح الطفل “أماناً ملموساً” عبر العناق أو الإمساك بيده عند شعوره بالفزع من خبر ما.
- تبسيط المعلومات: الإجابة على تساؤلات الصغار بصدق تام ودون تهويل أو تفاصيل مرعبة لا تناسب أعمارهم.
- العزل الإيجابي: إبعاد الأطفال عن شاشات الأخبار المستمرة والمشاهد القاسية، وتوجيه طاقاتهم نحو القراءة أو الرسم.
وخلص المختصون إلى أن تكاتف الوعي المجتمعي مع الرؤية القيادية الحكيمة يضمن استمرار مسيرة البناء والازدهار، ويحمي الأجيال القادمة من التأثيرات السلبية للتقلبات الإقليمية، مؤكدين أن “الأسرة هي خط الدفاع الأول” عن الصحة النفسية للطفل.
أسئلة الشارع السعودي والخليجي حول الخبر
كيف أتصرف إذا سأل طفلي عن احتمالية وقوع خطر قريب؟يجب الإجابة بهدوء والتركيز على “قوة الدولة” وجاهزية الجهات الأمنية، مع تذكير الطفل بأن دورنا هو الالتزام بالتعليمات الرسمية فقط.
هل يؤثر القلق من الأخبار على التحصيل الدراسي في 2026؟نعم، قد يؤدي القلق لتشتت الانتباه، لذا فإن الحفاظ على روتين المذاكرة والأنشطة المدرسية يعد أفضل وسيلة لصرف ذهن الطفل عن التوترات.
- وزارة التربية والتعليم
- وزارة تنمية المجتمع
- جمعية الإمارات لحماية الطفل





