في إطار رؤيتها لتعزيز الأمن المستدام، أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 (الموافق 22 رمضان 1447 هـ)، ورشة عمل تخصصية متقدمة تحت عنوان “التخطيط بالسيناريوهات وتحديد البدائل”، تأتي هذه الخطوة لترسيخ مفاهيم استشراف المستقبل وتحويل العمل الشرطي إلى نموذج استباقي يعتمد على أحدث التقنيات العالمية في إدارة الأزمات وتحليل البيانات.
| المجال | التفاصيل (تحديث 11-3-2026) |
|---|---|
| الحدث | ورشة “التخطيط بالسيناريوهات وتحديد البدائل” |
| الجهة المنظمة | مركز استشراف المستقبل بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب |
| التقنيات المستخدمة | المحاكاة الرقمية، تقنيات الألعاب (Gamification)، الذكاء الاصطناعي |
| الفئة المستهدفة | الكوادر القيادية والتنفيذية في شرطة دبي |
| الهدف الاستراتيجي | رفع الجاهزية الأمنية واستدامة الأمان لعام 2026 |
استراتيجيات أمنية مبتكرة لمواجهة تحديات المستقبل
ضمن خطتها التدريبية المعتمدة لعام 2026، نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة في الإدارة العامة للتدريب ومركز استشراف المستقبل، هذه الورشة التي تهدف إلى نقل العمل الشرطي من الأطر التقليدية إلى نماذج استباقية، وتركز الورشة على تدريب الكوادر على كيفية صياغة بدائل استراتيجية مرنة تضمن التعامل مع المتغيرات المتسارعة بكفاءة عالية.
أهداف الورشة: ترسيخ ثقافة الاستباقية 1447هـ
أكد العميد الدكتور حمدان الغسية، مدير مركز استشراف المستقبل، أن هذه الورش التي تُعقد اليوم تأتي لترسيخ فكر الجاهزية الدائمة داخل الجهاز الشرطي، مشيراً إلى أن المستهدفات تشمل:
- إعداد كفاءات وطنية قادرة على رسم رؤى استشرافية دقيقة للمشاريع الأمنية لعام 2026 وما بعده.
- تعزيز مكانة المؤسسة كجهة رائدة عالمياً في تبني أفضل الممارسات الأمنية.
- التعامل المرن مع المتغيرات المتسارعة لضمان استدامة الأمن والأمان في الإمارة.
تقنيات المحاكاة ودورها في دعم القرار
من جانبه، أوضح المقدم عمر السويدي، نائب مدير المركز، أن دمج “تقنيات الألعاب والمحاكاة” في التدريب الأمني اليوم ليس مجرد وسيلة ترفيهية، بل هو منهج علمي مستحدث يهدف إلى إكساب المتدربين مهارات تحليلية لمواجهة التحديات الميدانية المعقدة، ورفع مستوى الفاعلية في اتخاذ القرارات الأمنية تحت مختلف الضغوط، وتوفير بيئة تجريبية آمنة لاختبار الخطط قبل اعتمادها رسمياً.
محاور التنفيذ وآلية استشراف المستقبل
استعرضت الورشة التي أشرفت عليها فاطمة العليلي، مديرة إدارة السيناريوهات المستقبلية، مجموعة من المحاور الجوهرية التي شملت:
- المفاهيم الأساسية: تعريف المشاركين بأساليب صياغة السيناريوهات المستقبلية وفق معايير 2026.
- التطبيق العملي: تنفيذ تجارب محاكاة واقعية داخل الإدارات العامة ومراكز الشرطة.
- النتائج المستهدفة: استخلاص مجموعة من السيناريوهات التي تخدم الواقع الأمني وتدعم استراتيجيات التطوير المستمر.
أسئلة الشارع حول تطوير المنظومة الأمنية 2026
هل تشمل هذه التدريبات استخدام الذكاء الاصطناعي؟
نعم، تعتمد ورش العمل في 2026 بشكل أساسي على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في بناء سيناريوهات المحاكاة لضمان دقة النتائج وتوقع المخاطر قبل وقوعها.
كيف سيلمس الجمهور نتائج هذه الورش التدريبية؟
تنعكس هذه التدريبات على سرعة استجابة الشرطة للبلاغات، وقدرتها على التنبؤ بالازدحامات أو الظواهر الأمنية والتعامل معها قبل تفاقمها، مما يعزز شعور الأمان لدى المواطنين والمقيمين.
هل يتم تدريب الكوادر على التعامل مع الجرائم التقنية الحديثة؟
بالتأكيد، التخطيط بالسيناريوهات يشمل محاكاة للجرائم السيبرانية والتقنيات الناشئة لضمان جاهزية الفرق المختصة لمواجهة أي تهديدات رقمية مستجدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للقيادة العامة لشرطة دبي
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي لحكومة دبي





