جدد كوكبة من طلبة الجامعات في الدولة اليوم، الأحد 8 مارس 2026، ميثاق الولاء والانتماء للقيادة الرشيدة، مؤكدين أن الوقوف صفاً واحداً خلف ولاة الأمر يمثل عقيدة راسخة لمواجهة كافة التحديات المستقبلية، وشدد الطلاب في تصريحات صحفية على أن الثقة المطلقة في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وإخوانه حكام الإمارات، هي الركيزة الأساسية لتحطيم الرهانات المعادية وضمان مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.
| المجال | التفاصيل والبيانات (تحديث 8-3-2026) |
|---|---|
| الحدث الإخباري | تجديد ميثاق الولاء الوطني لطلبة الجامعات |
| التاريخ الحالي | الأحد، 19 رمضان 1447 هـ | 8 مارس 2026 م |
| أبرز المرتكزات | الأمن السيبراني، اقتصاد المعرفة، التلاحم الوطني |
| الهدف الاستراتيجي | تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071 |
وعي شبابي وترجمة الولاء إلى تفوق أكاديمي
أوضح الطالب أحمد يوسف المزروعي (جامعة الشارقة) أن تلاحم الشباب مع قيادتهم ينبع من إدراك عميق لحجم المنجزات الوطنية التي تحققت، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية في عام 2026 تستوجب أعلى درجات اليقظة والمسؤولية الوطنية، واعتبر المزروعي أن الحرم الجامعي هو المنطلق الأساسي لتعزيز قيم الانتماء وتحويلها إلى نجاحات دراسية ملموسة تخدم توجهات الدولة نحو “اقتصاد المعرفة”.
من جانبه، أكد الطالب حميد عبدالله يوسف الأنصاري أن الولاء يمثل المحرك الفعلي لنجاح المنظومة الوطنية، مشيداً بالفكر القيادي الذي يضع “الاستثمار في الإنسان” كأولوية قصوى، وتعهد الأنصاري بأن يكون جيل الشباب هو السند القوي والعنصر الفاعل في تحقيق الطموحات العالمية للدولة في كافة المحافل.
حماية المكتسبات الرقمية والأمن السيبراني
في سياق متصل، ربط الطالب سعيد محمد عبيد النقبي (تخصص هندسة الأمن السيبراني) بين الولاء والعمل الميداني التقني، مؤكداً أن شباب الإمارات هم “حراس الحدود الرقمية” في عام 2026، وأوضح أن استقرار الدولة وأمنها المعلوماتي هو نتاج تخطيط استباقي من القيادة، معتبراً التفوق في التخصصات التقنية الدقيقة هو أسمى رسائل الشكر والوفاء للوطن.
إشادات دولية بنموذج التعايش والأمان في الإمارات
على صعيد الطلبة المقيمين، عبرت الطالبة الجزائرية نُهى دهيم (الجامعة القاسمية) عن إعجابها بروح التضامن والمحبة التي تجمع المواطن والمقيم على حد سواء، مؤكدة أن الإمارات وفرت بيئة تعليمية وحياتية يسودها الاحترام المتبادل والأمان المطلق.
واتفق معها الطالب الباكستاني أنس راشد، مبيناً أن الإمارات تقدم نموذجاً عالمياً ملهماً في التسامح، حيث يشعر المقيمون بالطمأنينة الكاملة، وأثنى راشد على مرونة المؤسسات التعليمية في توفير خيارات متطورة تشمل:
- نظم التعلم الحضوري المتقدمة المعتمدة لعام 2026.
- تقنيات التعلم عن بُعد والذكاء الاصطناعي لمواكبة متطلبات العصر.
- بيئة أكاديمية تدعم الطموحات العلمية في ظل استقرار سياسي واجتماعي تام.
رسالة وفاء ويقظة فكرية
اختتم المشاركون حديثهم بالتأكيد على ضرورة “اليقظة الفكرية” للتصدي لأي محاولات تستهدف النسيج الاجتماعي الإماراتي، معاهدين القيادة الرشيدة على البقاء جنوداً مخلصين في كافة الميادين، ورفعوا أصدق الدعوات بأن يديم الخالق على البلاد عزها وأمنها، مؤكدين مضيهم بعزيمة راسخة تجاه مستهدفات مئوية الدولة.
أسئلة الشارع الإماراتي حول دور الشباب في 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة الخليج الإماراتية
- الموقع الرسمي لجامعة الشارقة
- البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة





