أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية عن تفاصيل تقريرها المالي الختامي لعام 2025، مؤكدة وصول حجم الإنفاق الإنساني إلى 192 مليوناً و600 ألف درهم، يأتي هذا الإعلان تزامناً مع انعقاد الاجتماع الأول لمجلس الأمناء في عام 2026، والذي وضع خارطة طريق جديدة تركز على الاستدامة المالية وتمكين الأسر، بما يتماشى مع الرؤية التنموية الشاملة التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً.
| المؤشر الإحصائي | بيانات عام 2025 |
|---|---|
| إجمالي الإنفاق الخيري | 192,600,000 درهم إماراتي |
| عدد الدول المستفيدة | 26 دولة (آسيا، أفريقيا، أوروبا) |
| دعم القطاع الصحي | 50.4 مليون درهم |
| دعم قطاع التعليم | 33.5 مليون درهم |
| عدد الأسر المستفيدة (داخلياً) | 23,600 أسرة |
| التوجه الاستراتيجي لعام 2026 | الاستدامة المالية والتمكين الأسري |
تفاصيل الميزانية والانتشار الجغرافي لعام 2025
نجحت المؤسسة خلال العام الماضي في إيصال مساعداتها إلى 26 دولة موزعة على قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، متبنيةً استراتيجية تضع “بناء الإنسان” في مقدمة أولوياتها، ويأتي هذا الأداء القوي اقتداءً بالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مأسسة العطاء وتوسيع أثره التنموي ليتجاوز المساعدات الآنية إلى التمكين المستدام.
القطاع الصحي: 50 مليون درهم لتعزيز الرعاية الطبية
استحوذ القطاع الصحي على نصيب وافر من الدعم بمبلغ تجاوز 50 مليون درهم، حيث ركزت المؤسسة على رفع كاهل التكاليف الطبية عن المرضى من ذوي الدخل المحدود، وشملت الخدمات الصحية المقدمة:
- إجراء عمليات القلب المفتوح والقسطرة ضمن مبادرة “نبضات”.
- علاج حالات السرطان، ضمور العضلات، والتصلب اللويحي.
- توفير خدمات غسيل الكلى وتأمين الأجهزة التعويضية.
- دعم العمليات الجراحية المتخصصة وعلاج الأمراض المناعية المعقدة.
التعليم: استثمار في عقول الأجيال القادمة
باعتبار التعليم الركيزة الأولى للتنمية، خصصت المؤسسة 33.5 مليون درهم لدعم المسيرة التعليمية خلال عام 2025، حيث شملت الجهود:
- داخلياً: سداد الرسوم الدراسية والجامعية للطلاب المستحقين ودعم احتياجات أصحاب الهمم لضمان دمجهم التعليمي.
- خارجياً: تشغيل 28 مدرسة في 16 دولة إفريقية يستفيد منها نحو 14 ألف طالب وطالبة.
- الدعم اللوجستي: توفير القرطاسية، صيانة المنشآت التعليمية المتهالكة، وتأمين الوسائل التعليمية الحديثة.

التمكين الاجتماعي والدور الدولي
تزامناً مع “عام المجتمع”، قدمت المؤسسة خدمات اجتماعية استفادت منها 23,600 أسرة داخل الدولة، شملت معونات مالية وإغاثات طارئة لتعزيز الاستقرار الأسري، أما على النطاق الدولي، فقد توزعت المبادرات كالتالي:
- قارة آسيا: برامج دعم وتنمية في 9 دول.
- قارة إفريقيا: مشاريع تنموية كبرى في 14 دولة.
- قارة أوروبا: مساعدات إنسانية نوعية في 3 دول.
- مشاريع مستدامة: بناء مساكن للأيتام، تمديد شبكات المياه للمناطق النائية، ومشاريع التدفئة الشتوية.
استراتيجية 2026: نحو استدامة مالية وحوكمة شاملة
خلال الاجتماع الأول لمجلس الأمناء المنعقد اليوم الإثنين 16 مارس 2026 برئاسة معالي عبدالله محمد البسطي، اعتمد المجلس رؤية مستقبلية تهدف إلى:
- تنمية الأصول: تطوير واستثمار العقارات التابعة للمؤسسة لضمان تدفقات مالية مستدامة تدعم المشاريع الخيرية بشكل مستقل.
- الحوكمة الرقمية: تحديث آليات العمل المؤسسي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد لضمان وصول الدعم لمستحقيه بدقة.
- تمكين الأسرة: جعل “الاستقرار الأسري” المحور الأساسي لكافة البرامج القادمة، تماشياً مع توجهات الدولة لعام 2026.
أسئلة الشارع حول خدمات المؤسسة في 2026
هل تشمل مساعدات مؤسسة محمد بن راشد المواطنين والمقيمين في دول الخليج؟
تركز المؤسسة في برامجها الداخلية على الأسر المتعففة داخل دولة الإمارات، بينما تخصص برامجها الدولية للدول الأكثر احتياجاً حول العالم وفقاً لتقارير الاحتجاج الإنساني، وهناك تنسيق دائم مع المنظمات الإغاثية الخليجية في الكوارث الكبرى.
كيف يمكن التقديم على طلب مساعدة تعليمية أو صحية لعام 2026؟
يتم التقديم عبر البوابة الذكية للمؤسسة، حيث يتطلب الأمر رفع الأوراق الثبوتية والتقارير الطبية أو الدراسية المحدثة لعام 2026 لضمان دراسة الحالة من قبل اللجنة المختصة.
ما هي شروط الاستفادة من مبادرة “نبضات” لعلاج القلب؟
المبادرة تستهدف الأطفال المصابين بتشوهات خلقية في القلب، وتمنح الأولوية للحالات الحرجة التي لا يملك ذووها القدرة المادية على تحمل تكاليف الجراحة، سواء داخل الدولة أو خلال الحملات الخارجية.
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.
- وكالة أنباء الإمارات (وام).
- المكتب الإعلامي لحكومة دبي.





