أعلنت شركة “إير نيوزيلاند” (Air New Zealand) اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، عن حزمة زيادات جديدة في أسعار تذاكرها، مرجعة القرار إلى تداعيات الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة العالمية، وتعد هذه الخطوة مؤشراً قوياً على توجه شركات الطيران العالمية لتحميل المسافرين فاتورة الارتفاع المفاجئ في تكاليف التشغيل خلال العام الحالي 1447 هـ.
| نوع الرحلة / المؤشر | قيمة الزيادة / السعر الحالي |
|---|---|
| الرحلات الداخلية (نيوزيلندا) | 10 دولارات نيوزيلندية (~5.92 USD) |
| الرحلات الدولية قصيرة المدى | 20 دولاراً نيوزيلندياً |
| الرحلات الدولية طويلة المدى | 90 دولاراً نيوزيلندياً |
| سعر برميل وقود الطائرات | 150 – 200 دولار أمريكي |
| تاريخ سريان القرار | اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 |
تفاصيل الزيادة الجديدة في أسعار التذاكر
أوضحت الناقلة النيوزيلندية، في بيان رسمي صدر اليوم، أنها طبقت زيادات متفاوتة على أسعار الرحلات لضمان استمرارية عملياتها في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة، وأكدت الشركة أن هذه الزيادات أصبحت ضرورة ملحة لتغطية الفجوة التمويلية الناتجة عن تضاعف أسعار الوقود.
أزمة الوقود وتعليق التوقعات المالية لعام 2026
كشفت الشركة عن أرقام صادمة تتعلق بتكلفة وقود الطائرات، حيث قفزت الأسعار من نطاق (85 – 90) دولاراً للبرميل قبل اندلاع الأحداث الأخيرة، لتتراوح حالياً بين 150 و200 دولار للبرميل خلال الأيام القليلة الماضية، وبناءً على حالة عدم اليقين هذه، قررت الشركة تعليق كافة توقعاتها المالية لعام 2026، محذرة من إجراءات إضافية قد تشمل تعديل شبكة رحلاتها وجدولها الزمني إذا استمر ارتفاع التكاليف.
تداعيات الأزمة على صناعة السفر العالمية
لم يقتصر التأثير على نيوزيلندا فحسب، بل امتد ليشمل دولاً ومسارات حيوية أخرى وفق رصد “أخبار الطيران” اليوم:
- فيتنام: طالبت شركة “فيتنام إيرلاينز” السلطات بإلغاء الضريبة البيئية على الوقود بعد ارتفاع تكاليف التشغيل بنسبة وصلت إلى 70%.
- كوريا الجنوبية: أعلنت شركة “هانا تور سيرفيس” تعليق كافة الرحلات الجماعية إلى منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الرحلات التي تمر عبر “دبي” كترانزيت، مع إعفاء العملاء من رسوم الإلغاء.
- تايلاند: تتوقع وزارة السياحة خسارة نحو 600 ألف سائح وعوائد تقدر بـ 1.29 مليار دولار في حال استمرار الصراع لأكثر من شهرين.
تأثير إغلاق الأجواء وتغيير المسارات على شركات الطيران الخليجية
وفقاً لبيانات شركة “سيريم” المتخصصة في تحليل قطاع الطيران، فإن شركات الطيران الخليجية الكبرى (طيران الإمارات، الخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران) تستحوذ على حصة ضخمة من حركة النقل العالمي، ومع إغلاق بعض الأجواء واضطرار الطيارين لتغيير مساراتهم لتجنب مناطق الصراع، ارتفعت أسعار التذاكر على خطوط آسيا وأوروبا إلى مستويات قياسية نتيجة زيادة استهلاك الوقود وطول ساعات الطيران، مما قد يجبر الكثيرين على إعادة النظر في خطط سفرهم قبل موسم الصيف 2026.
وعلى الرغم من هذه الضغوط، أكدت “إير نيوزيلاند” عدم وجود اضطراب حالي في إمدادات الوقود داخل نيوزيلندا، مشيرة إلى أنها تعمل بالتنسيق مع الموردين والحكومة لمراقبة التطورات العالمية المتسارعة لضمان أمن السفر.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة أسعار الطيران
هل ستتأثر أسعار تذاكر “الخطوط السعودية” و”طيران ناس” بهذا الارتفاع؟
حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تصدر شركات الطيران السعودية بيانات رسمية حول زيادة الأسعار، إلا أن الارتباط بأسعار الوقود العالمية قد يؤدي إلى مراجعة “رسوم الوقود” على التذاكر الدولية قريباً.
هل هناك تغيير في مسارات الرحلات المتجهة من المملكة إلى شرق آسيا؟
نعم، قد تلجأ الشركات لتغيير بعض المسارات الجوية لضمان سلامة الركاب، وهو ما قد يضيف وقتاً إضافياً للرحلة، ويُنصح المسافرون بمتابعة تحديثات الرحلات عبر منصات الشركات الرسمية.
كيف يمكنني حجز تذاكر طيران رخيصة في ظل هذه الأزمة؟
يُنصح بالحجز المبكر جداً واستخدام نقاط الولاء، وتجنب السفر في أوقات الذروة، حيث أن التوقعات تشير إلى استمرار تصاعد الأسعار حتى نهاية النصف الأول من عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- شركة إير نيوزيلاند (Air New Zealand)
- شركة سيريم (Cirium) لتحليلات الطيران
- وزارة السياحة التايلاندية





