أفادت تقارير صحفية دولية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، بأن وكالة الطاقة الدولية قدمت مقترحاً يقضي بتنفيذ أضخم عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها، تهدف هذه الخطوة الاستثنائية إلى كبح جماح أسعار الخام التي سجلت مستويات قياسية نتيجة التوترات العسكرية الراهنة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وسط ترقب عالمي لما سيسفر عنه القرار النهائي المقرر صدوره اليوم الأربعاء 11 مارس 2026.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل (تحديث 11-3-2026) |
|---|---|
| حجم السحب المقترح | 182 مليون برميل (الأكبر تاريخياً) |
| سعر خام برنت اليوم | 87.57 دولار (انخفاض 0.26%) |
| سعر خام غرب تكساس | 83.08 دولار (انخفاض 0.44%) |
| موعد القرار النهائي | اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 |
| الوضع الميداني | تدمير 16 ناقلة ألغام في مضيق هرمز |
ومن المتوقع أن يتجاوز حجم السحب المقترح حاجز الـ 182 مليون برميل، وهو الرقم الذي يتجاوز الكميات التي تم طرحها سابقاً في عام 2022، وعقدت الوكالة اجتماعاً استثنائياً للدول الأعضاء، حيث ينتظر صدور القرار النهائي اليوم الأربعاء، شريطة عدم اعتراض أي دولة عضو لضمان تمرير الخطة فوراً ودعم استقرار الأسواق الناشئة والمتطورة على حد سواء.
تحديث أسعار النفط والمواعيد الجوهرية اليوم
شهدت تداولات صباح اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 التحديثات التالية في أسواق الطاقة:
- سعر خام برنت: استقر عند 87.57 دولار للبرميل.
- سعر خام غرب تكساس الوسيط: سجل 83.08 دولار للبرميل.
- موعد الحسم: صدور قرار وكالة الطاقة الدولية بشأن السحب الاستراتيجي خلال الساعات القليلة القادمة من يوم الأربعاء.
- قمة مجموعة السبع: مكالمة فيديو مرتقبة للرئيس الفرنسي مع قادة المجموعة لمناقشة تداعيات أزمة الطاقة الحالية.
الموقف السياسي لمجموعة السبع وتأثير تصريحات “ترامب”
على الرغم من الضغوط المتزايدة، لم يتوصل وزراء طاقة مجموعة السبع (التي تضم الولايات المتحدة، كندا، اليابان، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا) إلى اتفاق نهائي بشأن الإفراج عن الاحتياطيات، مفضلين انتظار تقييم وكالة الطاقة الدولية الفني، وفي سياق متصل، ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي توقع فيها قرب نهاية الحرب في الشرق الأوسط في تهدئة الأسواق نسبياً، حيث هوت الأسعار بنسبة 11% يوم أمس الثلاثاء بعد أن كانت قد بلغت ذروتها في وقت سابق من الأسبوع.
تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتحذيرات شديدة اللهجة
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تدمير 16 ناقلة ألغام تابعة للجانب الإيراني بالقرب من مضيق هرمز، ووجه الرئيس ترامب تحذيراً مباشراً عبر منصة “تروث سوشال”، مشدداً على ضرورة إزالة أي ألغام تهدد الممر المائي الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً، مؤكداً استخدام تقنيات متطورة للقضاء على أي تهديدات بحرية وضمان تدفق الطاقة.
حقيقة مرافقة الناقلات وتضارب الأنباء
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل حول تأمين السفن في المضيق، ويمكن تلخيص الموقف في النقاط التالية:
- البحرية الأمريكية: رفضت طلبات شركات الشحن لتوفير حراسة عسكرية مباشرة، معتبرة أن مستوى المخاطر “مرتفع للغاية” في الوقت الراهن.
- واقعة “منصة إكس”: قام وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بحذف تدوينة سابقة كانت تشير لنجاح مرافقة ناقلة نفط، مما أثار تساؤلات حول دقة المعلومات الميدانية.
- التوضيح الرسمي: أكد البيت الأبيض ووزارة الطاقة أن التدوينة المحذوفة تضمنت معلومات غير دقيقة، وأنه لم يتم البدء بمرافقة أي سفن تجارية حتى لحظة نشر هذا التقرير.
- الرد الإيراني: نفى الحرس الثوري وقوع أي عمليات مرافقة ناجحة، مهدداً باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد أي تحركات للأسطول الأمريكي في المنطقة.
يُذكر أن التوترات الحالية أدت إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما يضع أمن الطاقة العالمي أمام اختبار حقيقي، وسط ترقب لما سيسفر عنه قرار وكالة الطاقة الدولية اليوم.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الطاقة الدولية (IEA)
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- وزارة الطاقة الأمريكية
- البيت الأبيض





