تعطل إمدادات مضيق هرمز يجبر مصفاة تشوانتشو الصينية على تقليص عمليات معالجة النفط الخام بشكل قسري

أفادت تقارير تجارية دولية محدثة اليوم الجمعة 20 مارس 2026، بقيام شركة “سينوكيم” (Sinochem) الصينية بتقليص عمليات معالجة النفط الخام في مصفاة “تشوانتشو” الواقعة جنوب شرق البلاد، لتصل إلى 60% فقط من طاقتها الإجمالية، يأتي هذا القرار الاستراتيجي في ظل أزمة إمدادات حادة تواجهها الشركة الحكومية نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على سلاسل التوريد العالمية.

البيان التفاصيل (تحديث 20 مارس 2026)
المنشأة المتأثرة مصفاة تشوانتشو (Sinochem Quanzhou)
معدل التشغيل الحالي 60% (انخفاضاً من 85%)
الطاقة التكريرية القصوى 300 ألف برميل يومياً
التاريخ الهجري 1 شوال 1447 هـ
المخزون الاستراتيجي المتبقي 10 ملايين برميل (يكفي لـ 40 يوماً)

تفاصيل خفض الإنتاج في مصفاة تشوانتشو

أكدت مصادر مطلعة أن المصفاة، التي تعد المنشأة الوحيدة التابعة لسينوكيم في المنطقة، اضطرت لخفض عملياتها بشكل قسري، ولم يقتصر التراجع على تكرير الخام فقط، بل امتد ليشمل وحدات حيوية أخرى:

  • محطة التكسير بالبخار: تم خفض طاقتها الإنتاجية البالغة مليون طن سنوياً إلى 60%، مما يؤثر على إمدادات البتروكيماويات.
  • الطاقة التكريرية: تأثرت القدرة الإجمالية للمحطة البالغة 300 ألف برميل يومياً، مما يقلص المعروض من المشتقات النفطية في السوق الآسيوية.

أسباب الأزمة: الاعتماد الكلي على مضيق هرمز

وفقاً لبيانات تتبع ناقلات النفط الصادرة حتى اليوم 20 مارس 2026، تواجه مصفاة تشوانتشو تحديات لوجستية معقدة بدأت ملامحها منذ نهاية فبراير الماضي، وتعود الأسباب الرئيسية إلى:

  • التبعية الجغرافية: تعتمد المصفاة على منطقة الشرق الأوسط لتأمين 80% من احتياجاتها من الخام.
  • مضيق هرمز: يمر نحو 70% من إجمالي واردات المصفاة عبر هذا الممر الملاحي الحيوي، والذي يشهد اضطرابات أدت إلى تأخر وصول الشحنات المتعاقد عليها.
  • تآكل المخزونات: تشير تقديرات “فورتكسا أناليتيكس” إلى أن المخزونات الحالية لدى المصفاة تبلغ 10 ملايين برميل، وهي كمية حرجة لا تكفي إلا لمدة 40 يوماً فقط وفق معدلات التشغيل المخفضة.

تحركات عاجلة وتغيير في بوصلة الاستيراد

تسعى “سينوكيم” حالياً لتفادي توقف العمليات بشكل كامل عبر استراتيجيات بديلة تشمل البحث عن شحنات “للتسليم الفوري” من مستودعات التخزين الإقليمية لتغطية الاحتياجات الطارئة خلال شهر مارس الجاري.

العودة إلى النفط الروسي

أفادت المصادر أن الشركة الحكومية الصينية استأنفت مساعيها المكثفة لشراء النفط الخام من روسيا، مستفيدة من الإعفاءات المؤقتة من العقوبات الدولية، تهدف هذه الخطوة إلى تنويع مصادر التوريد بعيداً عن المناطق المتأثرة بالصراعات المباشرة، وضمان استمرارية عمل المصفاة بالحد الأدنى المطلوب لتلبية الطلب المحلي.

أسئلة الشارع حول أزمة إمدادات النفط

هل يؤثر خفض إنتاج “سينوكيم” على أسعار النفط العالمية؟نعم، تقليص الطلب من قبل المصافي الصينية الكبرى قد يؤدي إلى تذبذب في أسعار الخام، لكنه في المقابل يرفع أسعار المشتقات النفطية المكررة بسبب نقص المعروض.
لماذا تتأثر المصافي الصينية تحديداً باضطرابات مضيق هرمز؟لأن الصين هي المستورد الأكبر للنفط من الشرق الأوسط، وتعتمد مصافيها الساحلية مثل “تشوانتشو” بشكل شبه كلي على الناقلات التي تعبر هذا المضيق للوصول إلى الموانئ الصينية.
هل هناك بدائل سعودية لتأمين هذه المصافي؟المملكة العربية السعودية تلتزم دائماً بعقودها طويلة الأجل، ولكن الاضطرابات اللوجستية في الممرات المائية تؤثر على زمن وصول الشحنات وليس على توفر الخام نفسه.

المصادر الرسمية للخبر:

  • شركة سينوكيم الحكومية (Sinochem Group)
  • بيانات فورتكسا أناليتيكس (Vortexa Analytics)
  • تقارير تتبع السفن الدولية

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي.

للتواصل مع الكاتب:
البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x