إسرائيل تعلن الانتقال لمرحلة التصفية المباشرة وتؤكد اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليماني في طهران

في تطور ميداني ودبلوماسي بالغ الخطورة، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس 19 مارس 2026، عن وثيقة سرية تتضمن “بنك أهداف” لتصفيات جسدية تستهدف كبار قادة النظام الإيراني، جاء ذلك خلال لقاء رسمي جمعه بالسفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، حيث استعرض نتنياهو ما وصفه بـ “خارطة الطريق لتفكيك رؤوس النظام”.

ملخص قائمة الاغتيالات والوضع الأمني (تحديث مارس 2026)

اسم القائد المستهدف الصفة / المنصب الحالة (حتى 19-3-2026)
علي لاريجاني مسؤول إيراني بارز ومستشار سابق تم التأكيد (اغتيال في طهران)
غلام رضا سليماني قائد في الحرس الثوري الإيراني تم التأكيد (غارة جوية دقيقة)
قيادات “الباسيج” هيئة قيادة قوات التعبئة استهدافات متكررة / تراجع الكفاءة
مسؤولي وزارة الاستخبارات جهاز أمن الدولة الداخلي قيد الملاحقة / ضربات هيكلية

نتنياهو يستعرض “بنك الأهداف” أمام السفير الأمريكي

أظهرت لقطات رسمية من اللقاء الذي جرى اليوم، نتنياهو وهو يبرز قائمة ورقية تضم أسماء مسؤولين إيرانيين، مؤكداً للسفير الأمريكي أن إسرائيل انتقلت من مرحلة “الردع” إلى مرحلة “التصفية المباشرة”، وأوضح نتنياهو أن العمليات الاستخباراتية والعسكرية نجحت بالفعل في شطب اسمين من القائمة عبر ضربات جراحية في قلب العاصمة طهران، وهما علي لاريجاني وغلام رضا سليماني.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن بقية الأسماء المدرجة في القائمة لا تزال ضمن دائرة الاستهداف المباشر، مشيراً إلى أن العمليات لن تتوقف حتى تفكيك ما وصفه بـ “أخطبوط الإرهاب الإقليمي”.

انهيار المنظومة الأمنية الإيرانية وتصاعد الاحتجاجات

تزامن الإعلان عن قائمة الاغتيالات مع تقارير استخباراتية تشير إلى تآكل حاد في قدرات الأجهزة السيادية الإيرانية، وبحسب التقييمات الإسرائيلية الصادرة اليوم 19 مارس 2026، فإن المؤشرات الميدانية تكشف عن الآتي:

  • تراجع كفاءة “الباسيج”: فقدت هذه القوات قدرتها على السيطرة الميدانية وقمع الاحتجاجات بعد مقتل عدد من قادتها الميدانيين في ظروف غامضة.
  • تضرر وزارة الاستخبارات: تعرضت الهياكل الإدارية والمعلوماتية للوزارة لضربات سيبرانية وميدانية أضعفت نفوذها في مراقبة النشاط المدني.
  • توقعات بعودة الاحتجاجات: تترقب الدوائر الدولية اندلاع موجة جديدة من الحراك الشعبي داخل المدن الإيرانية، مدفوعة بالانهيار الاقتصادي والضغوط العسكرية المتزايدة.

تداعيات التصعيد على الأمن الإقليمي

تضع هذه التطورات المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث يراقب المجتمع الدولي مدى قدرة النظام الإيراني على الرد في ظل الضربات المتلاحقة التي استهدفت هيبته الأمنية، وتثير “قائمة التصفيات” تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط، خاصة مع الدعم الأمريكي الواضح للتحركات الإسرائيلية الأخيرة.

أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد الإقليمي

هل يؤثر هذا التصعيد على أسعار الطاقة في المملكة؟
حتى الآن، تلتزم الأسواق العالمية بالهدوء الحذر، مع تأكيدات رسمية على استمرارية تدفق الإمدادات، لكن المراقبين يتابعون أي رد فعل إيراني قد يمس ممرات التجارة الدولية.

ما هو موقف المملكة من التوترات الحالية؟
تؤكد المملكة العربية السعودية دائماً على ضرورة خفض التصعيد واحترام سيادة الدول، وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الإقليمي.

هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين من السفر للمناطق المجاورة؟
يُنصح دائماً بمتابعة منصة “خارجية” التابعة لوزارة الخارجية السعودية للحصول على أحدث تنبيهات السفر والتعليمات الرسمية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
  • وزارة الخارجية الأمريكية
  • وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي.

للتواصل مع الكاتب:
البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x