أقرت السلطات الإيرانية رسمياً، اليوم الخميس 19 مارس 2026 (الموافق 30 رمضان 1447 هـ)، بمقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، ونجله “مرتضى”، بالإضافة إلى قائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني، في واحدة من أعنف الضربات الاستخباراتية والعسكرية التي استهدفت العمق الإيراني في طهران وشيراز.
| المسؤول المستهدف | المنصب الرسمي | موقع العملية |
|---|---|---|
| علي لاريجاني | رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي | طهران – منطقة “برديس” |
| غلام رضا سليماني | قائد قوات الباسيج الإيرانية | شيراز – مجمع خيام |
| مرتضى لاريجاني | نجل رئيس المجلس الأعلى | طهران – شقة سرية |
| وحيد فاطمي نجاد | رئيس الفريق الأمني للمجلس | طهران |
تفاصيل مقتل علي لاريجاني وقيادات المجلس الأعلى
أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عبر بيانات رسمية بثتها وكالة “تسنيم”، مقتل رئيسه علي لاريجاني إثر غارات جوية دقيقة نُسبت للقوات الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة، وأوضح البيان أن الاستهداف طال منزلاً سرياً في منطقة “برديس” بالعاصمة طهران، كان يُستخدم كمقر إقامة بديل بعيداً عن الرصد.
وأسفر الهجوم عن تصفية عدد من كبار المسؤولين الأمنيين الذين كانوا برفقة لاريجاني، وهم:
- وحيد فاطمي نجاد: رئيس الفريق الأمني للمجلس.
- علي رضا بيات: معاون المجلس الأعلى للأمن القومي.
- علي باطني: نائب رئيس المجلس (تأكدت وفاته لاحقاً).
توقيت ومكان العملية العسكرية
تاريخ التنفيذ: ليل (الإثنين 16 مارس / الثلاثاء 17 مارس 2026).
تاريخ الإقرار الرسمي: اليوم الخميس 19 مارس 2026.
المواقع المستهدفة: شقة سرية في منطقة “برديس” بطهران، ومجمع خيام في مدينة “شيراز”.
الجهة المنفذة: تقارير تشير إلى سلاح الجو الإسرائيلي بدعم استخباراتي أمريكي.
ضربة مزدوجة: تصفية قائد “الباسيج” في شيراز
بالتزامن مع عملية طهران، تلقى الحرس الثوري الإيراني ضربة موجعة ثانية تمثلت في مقتل قائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني، ووفقاً للمعلومات المحدثة، فقد تمت العملية عبر استهداف مجمع خيام في مدينة شيراز بضربة جوية دقيقة أثناء اجتماع “سليماني” مع القيادة العليا للجهاز في مقر مؤقت.
وأدت الضربة إلى مقتل نائب قائد الباسيج وعدد من المرافقين والقيادات الميدانية، مما يمثل شللاً مؤقتاً في الهيكل القيادي لقوات التعبئة الإيرانية.
كواليس التخطيط الاستخباري لعملية الاغتيال
كشفت تقارير استخباراتية دولية أن عملية التصفية كانت مقررة ليلة الأحد الماضي، إلا أنه تم تأجيل التنفيذ لمدة 24 ساعة لضمان وجود الأهداف في المواقع المرصودة، وأشارت المصادر إلى أن أجهزة الاستخبارات رصدت وصول لاريجاني إلى إحدى شققه السرية بعد ظهر يوم الإثنين، مما أعطى الضوء الأخضر لبدء الهجوم الجوي.
من جانبه، توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد على هذا “العدوان”، مؤكداً أن مقتل قياداته في هذا التوقيت الحساس لن يمر دون انتقام استراتيجي.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
هل سيؤثر مقتل لاريجاني على استقرار أسعار النفط في المنطقة؟
عادة ما تؤدي التوترات العسكرية في طهران إلى تذبذب مؤقت في أسواق الطاقة، وتراقب الأوساط الاقتصادية السعودية والعالمية رد الفعل الإيراني المحتمل في مضيق هرمز.
ما هو موقف المواطنين السعوديين المقيمين في المناطق الحدودية؟
الوضع تحت السيطرة الكاملة، والدفاعات الجوية في المنطقة تعمل بكفاءة عالية لتأمين الأجواء، ولا توجد أي تحذيرات استثنائية حتى الآن.
هل هناك رحلات طيران متأثرة بين دول الخليج وإيران؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم تصدر الهيئة العامة للطيران المدني أي تحديثات بشأن تغيير مسارات الرحلات الدولية، لكن يُنصح بمتابعة جداول الرحلات بشكل لحظي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة تسنيم الدولية للأنباء
- بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
- تقارير استخباراتية عبرية (مترجمة)






