أصدرت 12 دولة عربية وإسلامية، من العاصمة الرياض، بياناً ختامياً حازماً في أعقاب الاجتماع الوزاري التشاوري الذي عُقد لبحث التصعيد الإيراني الأخير في المنطقة، وأكد المشاركون على وحدة الصف في مواجهة التهديدات التي تمس الأمن القومي العربي والإقليمي، مشددين على ضرورة الوقف الفوري لكافة العمليات العدائية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنيين.
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الانعقاد | الأربعاء 29 رمضان 1447هـ (الموافق 18 مارس 2026م) |
| المقر | مدينة الرياض – المملكة العربية السعودية |
| عدد الدول المشاركة | 12 دولة (بقيادة السعودية ومشاركة مصر، تركيا، باكستان، ودول الخليج) |
| القرار الدولي المرجعي | قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 |
| أبرز الأهداف | وقف دعم الميليشيات، حماية الملاحة، وردع الهجمات بالمسيرات |
تفاصيل الموقف الموحد ضد الاعتداءات الإيرانية
شهدت الرياض يوم أمس الأربعاء 18 مارس 2026، حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى، حيث استعرض وزراء خارجية الدول المشاركة تداعيات العمليات العدائية المتعمدة التي تنفذها إيران باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة “الدرون”.
وأوضح البيان أن هذه الهجمات لم تكتفِ باستهداف المواقع العسكرية، بل امتدت لتشمل:
- المناطق السكنية المأهولة بالمدنيين في عدة دول.
- البنى التحتية الحيوية، خاصة منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه.
- المطارات الدولية والممرات الملاحية في مضيق هرمز وباب المندب.
- المقار الدبلوماسية، مما يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
خارطة طريق لإنهاء التصعيد وتحقيق الاستقرار
وضع الاجتماع الوزاري بالرياض اشتراطات واضحة لإعادة صياغة العلاقة مع طهران، ترتكز على الالتزام بالقانون الدولي، وقد تضمنت خارطة الطريق النقاط التالية:
- الوقف الفوري والكامل: لجميع العمليات العسكرية العابرة للحدود.
- تطبيق القرار 2817: الالتزام ببنود قرار مجلس الأمن الصادر في مطلع عام 2026 بشأن نزع سلاح الميليشيات.
- كف يد التدخلات: الامتناع عن تمويل وتسليح الجماعات المسلحة غير النظامية في الدول العربية.
- تأمين التجارة العالمية: ضمان عدم التعرض لناقلات النفط والتجارة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
التضامن مع لبنان وإدانة السياسات الإسرائيلية
في سياق متصل، جدد الوزراء دعمهم الكامل لسيادة لبنان واستقراره، مؤكدين على ضرورة حصر السلاح في يد المؤسسات العسكرية الرسمية اللبنانية فقط، كما أدان المجتمعون بشدة التوسعات الإسرائيلية والعدوان المستمر على الأراضي اللبنانية، معتبرين أن التصعيد الإسرائيلي والإيراني وجهان لعملة واحدة تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
أسئلة الشارع السعودي حول اجتماع الرياض 2026
هل سيؤدي هذا الاجتماع إلى فرض عقوبات اقتصادية جديدة؟
أشار البيان إلى أن الدول المشاركة ستنسق مع المجتمع الدولي لتفعيل أدوات الضغط الدبلوماسي والاقتصادي في حال استمرار الانتهاكات الإيرانية لقرار مجلس الأمن 2817.
ما هو موقف المملكة من حماية المنشآت النفطية بعد هذا الاجتماع؟
أكدت المملكة العربية السعودية حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس، مع تعزيز المنظومات الدفاعية المشتركة بين الدول الحليفة لحماية إمدادات الطاقة العالمية.
هل يشمل القرار التنسيق بشأن أمن الحج والعمرة؟
الاجتماع ركز بشكل أساسي على الأمن السياسي والعسكري، لكنه أكد على تأمين الأجواء والمطارات لضمان سلامة ضيوف الرحمن من أي تهديدات صاروخية.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة وزارية دائمة لمراقبة الالتزام بالاتفاقات الدولية، مع إبقاء الاجتماعات في حالة انعقاد دائم لمواجهة أي طوارئ أمنية قد تطرأ قبل نهاية العام الحالي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الأمانة العامة لجامعة الدول العربية






