أصدرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس 12 مارس 2026 (الموافق 23 رمضان 1447 هـ)، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك وتصعيد الإجراءات القمعية ضد المصلين، تزامناً مع العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن هذه الممارسات تدفع المنطقة نحو مربع الانفجار.
| الموضوع | التفاصيل والبيانات الرسمية |
|---|---|
| تاريخ البيان | الخميس 12 مارس 2026 م | 23 رمضان 1447 هـ |
| الانتهاك المرصود | إغلاق المسجد الأقصى ومنع الاعتكاف في العشر الأواخر |
| المساحة الإجمالية للأقصى | 144 دونماً (حق خالص للمسلمين وحدهم) |
| الموقف القانوني | تعدٍ صارخ على الوضع التاريخي والقانوني القائم (Status Quo) |
| جهة الإصدار | المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية |
تفاصيل الإدانة الفلسطينية لإجراءات الاحتلال في القدس
أعربت الرئاسة الفلسطينية عن استنكارها العميق لمنع آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى لإقامة الشعائر الدينية والاعتكاف في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان 2026، وأوضحت الرئاسة أن الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية الراهنة لفرض واقع جديد يهدف إلى تقسيم المسجد زمانياً ومكانياً، وهو ما يمثل مساساً خطيراً بقدسية الحرم الشريف.
تحذيرات من استغلال التصعيد لتغيير الواقع المقدسي
حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي إلى تداعيات لا يمكن السيطرة عليها، وطالبت المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية والمنظمات الأممية، بالتدخل الفوري لوقف هذا التغول الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، مشددة على ضرورة تأمين وصول المصلين بسلام ودون قيود.
الثوابت القانونية والهوية الإسلامية للمسجد الأقصى
جددت الرئاسة الفلسطينية تأكيدها على مجموعة من الحقائق القانونية والتاريخية الثابتة التي لا تقبل التفاوض:
- وحدة المساحة: المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، بما يشمل المصليات والساحات والأسوار، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط بموجب القرارات الدولية.
- الوضع القائم: ضرورة العودة إلى الوضع التاريخي والقانوني الذي كان سائداً، ووقف أي محاولات لتغيير هوية المدينة المقدسة.
- رفض التقسيم: رفض قاطع لأي إجراءات تهدف إلى تقسيم المسجد أو السماح لغير المسلمين بممارسة طقوس دينية داخل حدوده.
أسئلة الشارع حول تداعيات إغلاق الأقصى
هل يؤثر هذا الإغلاق على الموقف العربي والإسلامي الموحد؟
نعم، هناك تنسيق عالي المستوى بين الرئاسة الفلسطينية والمملكة العربية السعودية والأردن لرفض هذه الإجراءات، حيث تؤكد المملكة دائماً على أولوية القضية الفلسطينية وحماية المقدسات.
ما هي الإجراءات المتوقعة في حال استمرار المنع؟
يتوقع الشارع الفلسطيني والعربي تصعيداً في الفعاليات الشعبية، بالإضافة إلى تحركات دبلوماسية مكثفة في مجلس الأمن الدولي لفرض حماية دولية على القدس.
هل يشمل المنع سكان الضفة الغربية والداخل فقط؟
القيود الحالية المفروضة اليوم 12 مارس 2026 تشمل تضييقات واسعة على كافة الفئات العمرية، مع وضع حواجز عسكرية تمنع الوصول إلى البلدة القديمة بشكل شبه كامل.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)
- المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية
- وزارة شؤون القدس

