أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين 16 مارس 2026 (الموافق 27 رمضان 1447 هـ)، عن بدء تحرك بري “محدد” يستهدف مواقع تابعة لـ “حزب الله” في المنطقة الحدودية لجنوب لبنان، وأوضح البيان الرسمي أن قوات الفرقة 91 باشرت عملياتها الميدانية الفعلية، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق ما وصفته بـ “منطقة الدفاع الأمامي” وتأمين سكان المناطق الشمالية في ظل التصعيد العسكري الراهن.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث الاثنين 16-3-2026) |
|---|---|
| نوع العملية | عملية برية “محدودة” في جنوب لبنان |
| القوة المنفذة | الفرقة 91 بالجيش الإسرائيلي |
| حجم التعبئة المطلوبة | 450,000 جندي من قوات الاحتياط |
| حصيلة الضحايا (لبنان) | 850 قتيلاً و2026 جريحاً |
| التاريخ واليوم | الاثنين 16 مارس 2026 | 27 رمضان 1447 |
تفاصيل وأهداف العملية العسكرية الميدانية
وفقاً للبيان الرسمي الصادر اليوم عبر منصة «إكس»، فإن العملية العسكرية تتركز على تحقيق عدة أهداف استراتيجية وميدانية عاجلة تشمل:
- تفكيك وتدمير البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في القرى الحدودية المتاخمة.
- القضاء على العناصر المسلحة النشطة في تلك المناطق لإزالة التهديدات المباشرة عن الحدود.
- إيجاد “طبقة أمنية إضافية” تمنع أي عمليات تسلل أو استهداف صاروخي للمستوطنات الشمالية.
- تنفيذ ضربات تمهيدية مكثفة عبر سلاح الجو والمدفعية لتأمين تقدم القوات البرية وحمايتها.
تعبئة الاحتياط والتحركات السياسية في الكنيست
على الصعيد التنظيمي الداخلي، كشفت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الاثنين عن توجه حكومي رسمي لطلب الموافقة على تعبئة ضخمة لقوات الاحتياط تصل إلى 450 ألف جندي، وتأتي هذه الخطوة بناءً على توصيات مباشرة من المؤسسة الأمنية لضمان الاستعداد الكامل لكافة السيناريوهات المحتملة على الجبهة الشمالية وتوسيع رقعة العمليات إذا لزم الأمر.
ومن المقرر أن تعقد الحكومة ولجنة الخارجية والأمن في “الكنيست” اجتماعات طارئة خلال الساعات القادمة للمصادقة على أوامر التجنيد الواسعة، وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى وجود مشاورات مع الإدارة الأمريكية حول مقترح لتوسيع “المنطقة العازلة” في جنوب لبنان، فيما وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قيادة الجيش لإعداد قائمة “أهداف مدنية” محتملة للضغط على الحكومة اللبنانية.
الوضع الإنساني وحصيلة الضحايا في لبنان
رصدت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها المحدث اليوم 16 مارس 2026، تداعيات الغارات الأخيرة، حيث أسفرت ضربة إسرائيلية على مدينة صور عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، فيما سقط قتيلان و4 جرحى في منطقة مرجعيون، وجاءت الحصيلة الإجمالية الموثقة للعمليات العسكرية كالتالي:
- إجمالي القتلى: 850 شخصاً (بينهم 107 أطفال و66 امرأة).
- إجمالي الجرحى: 2026 مصاباً بجروح متفاوتة الخطورة.
الموقف السياسي وتوتر الاتفاقيات الحدودية
في تطور سياسي لافت تزامن مع انطلاق العملية البرية، دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إلى إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان الموقعة عام 2022، والتي كانت قد أنهت نزاعاً طويلاً على مناطق الغاز، ومن جانبه، حسم وزير الخارجية جدعون ساعر الجدل حول المسار الدبلوماسي، نافياً وجود أي توجه حالي لإجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الجانب اللبناني لإنهاء الحرب في الوقت الراهن، مؤكداً أن الخيار العسكري هو المتقدم حالياً.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
هل تؤثر العملية البرية في لبنان على حركة الطيران في المنطقة؟
حتى الآن، تتابع الهيئات التنظيمية حركة الملاحة الجوية، وينصح المسافرون بمتابعة تحديثات شركات الطيران الوطنية لضمان سلامة الرحلات المتجهة إلى شمال المنطقة الإقليمية.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من التصعيد الحالي؟
تؤكد المملكة دائماً على ضرورة ضبط النفس وخفض التصعيد في المنطقة، وتدعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته تجاه حماية المدنيين والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.
هل هناك تحذيرات للمواطنين السعوديين المتواجدين في لبنان؟
تجدد السفارة السعودية في بيروت دائماً دعواتها للمواطنين بضرورة المغادرة فوراً والالتزام بالتعليمات الصادرة، وفي حال الطوارئ يجب التواصل عبر الأرقام الرسمية المخصصة لشؤون السعوديين في الخارج.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة اللبنانية
- هيئة البث الإسرائيلية
- البيان الرسمي للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي






