أبدى ريمون دومينيك، المدير الفني الأسبق للمنتخب الفرنسي، استياءً بالغاً وصل إلى حد الشعور بـ "الطعن في الظهر"، إثر عرض منصة "نتفليكس" لفيلم وثائقي يتناول الأزمات الدرامية التي عصفت بمنتخب "الديوك" خلال مشاركتهم في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وذلك في تصريحات تداولتها الأوساط الرياضية اليوم الخميس 14 مايو 2026.
وفي تدوينة حادة عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، وصف دومينيك (74 عاماً) العمل بأنه "لائحة اتهام عدائية" تفتقر لأدنى معايير النزاهة، وأشار المدرب الفرنسي إلى أن الفيلم، الذي جاء بعد مرور 16 عاماً على الواقعة، كان من المفترض أن يقدم تحليلاً هادئاً وموضوعياً، إلا أنه تحول إلى أداة للهجوم الشخصي عليه بأسلوب "مثير للاشمئزاز" على حد وصفه.
| الحدث | تفاصيل فضيحة "نايسنا" 2010 |
|---|---|
| الشرارة الأولى | خلاف حاد بين دومينيك وأنيلكا أدى لترحيل الأخير من المونديال. |
| تمرد اللاعبين | رفض خوض التدريبات والبقاء داخل الحافلة تضامناً مع أنيلكا. |
| النتائج الفنية | خروج فرنسا من دور المجموعات بنقطة واحدة فقط. |
| التداعيات في 2026 | اتهامات لـ "نتفليكس" باجتزاء مذكرات دومينيك "وحدي" لرفع المشاهدات. |
دومينيك يفتح النار على "نتفليكس": وثائقي منحاز يفتقر للمهنية
كشف دومينيك في تصريحاته عن تعرضه للخديعة من قبل منتجي الفيلم، موضحاً أنه تمت طمأنته بمنحه حق مراجعة المحتوى قبل العرض، وهو ما لم يحدث، وأكد المدرب الأسبق أن القائمين على العمل اجتزؤوا نصوصاً من يومياته الخاصة التي نُشرت سابقاً في كتابه "وحدي"، ووضعوها في سياقات مغلوطة تظهره بشكل سيء.
وشدد دومينيك على أن الفيلم لا يعكس حقيقة شخصيته أو تصريحاته، معتبراً أن الهدف الوحيد من هذا "الابتذال" هو ملاحقة "الترند" ورفع أرقام المشاهدات عبر إثارة الجدل وتشويه تاريخ رجل قضى سنوات في خدمة الكرة الفرنسية.
كواليس "تمرد نايسنا": القصة الكاملة لانهيار فرنسا مونديالياً
تعود جذور الأزمة إلى واحدة من أسوأ الفترات في تاريخ الكرة الفرنسية، حيث شهد مونديال جنوب إفريقيا تمرداً جماعياً للاعبين في منطقة "نايسنا"، وتلخصت مأساة "الديوك" حينها في النقاط التالية:
- الصدام الميداني: وقوع شجار علني بين القائد باتريس إيفرا ومدرب اللياقة البدنية أمام الكاميرات.
- الإضراب الشهير: رفض اللاعبين خوض التدريبات وتضامنوا مع زميلهم، في مشهد نقله الإعلام العالمي مباشرة من داخل حافلة الفريق.
- الفشل الفني: تذيلت فرنسا مجموعتها بنقطة وحيدة بعد تعادل مع الأوروغواي وخسارتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا.
رد "نتفليكس" وتفاصيل العمل الوثائقي
من جانبها، نقلت وكالة "فرانس برس" (AFP) رداً من منصة "نتفليكس"، أكدت فيه أن وثائقي "الحافلة: تمرد كروي فرنسي" ليس منصة للهجوم، بل هو عمل وثائقي يعرض وجهات نظر متباينة للأطراف المعنية، ويعتمد الفيلم على شهادات حية من ريمون دومينيك نفسه، وباتريس إيفرا، بالإضافة إلى وليام غالاس وباكاري سانيا.
يُذكر أن الوثائقي تضمن عبارات قاسية كتبها دومينيك في لحظات انكساره بعد الهزيمة من المكسيك، حيث وصف شعوره بالرغبة في "التلاشي والابتعاد عن الجميع"، معبراً عن إحباطه الشديد من تصرفات بعض اللاعبين في تلك الحقبة المتوترة التي عادت لتتصدر المشهد الرياضي في عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول أزمة دومينيك ونتفليكس
لماذا هاجم دومينيك نتفليكس الآن؟
بسبب عرض وثائقي "الحافلة" الذي يتناول أحداث مونديال 2010، حيث يرى دومينيك أن المنصة اجتزأت مذكراته الشخصية وشوهت صورته المهنية من أجل زيادة نسب المشاهدة.
ما هي فضيحة "الحافلة" التي يتحدث عنها الفيلم؟
تشير إلى تمرد لاعبي منتخب فرنسا في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، عندما رفضوا النزول من الحافلة لخوض التدريبات احتجاجاً على استبعاد زميلهم نيكولا أنيلكا.
هل شارك دومينيك في تصوير هذا الوثائقي؟
نعم، الفيلم يتضمن شهادة حية منه، لكنه يؤكد أنه تعرض للخديعة ولم يُمنح حق مراجعة السياق النهائي الذي ظهرت به تصريحاته ومذكراته.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة فرانس برس (AFP)
- الحساب الرسمي لريمون دومينيك على منصة X
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!