قرار تاريخي من يويفا بإيقاف المدرب بيتر فلاخوفسكي نهائياً بعد إدانته بزرع كاميرات خفية للاعبات وقاصرات

آخر تحديث: 20 مايو 2026 - 9:42 م 7
قرار تاريخي من يويفا بإيقاف المدرب بيتر فلاخوفسكي نهائياً بعد إدانته بزرع كاميرات خفية للاعبات وقاصرات

أصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، قراراً تاريخياً يقضي بإيقاف المدرب التشيكي بيتر فلاخوفسكي، المدرب السابق لفريق "إف سي سلوفاكو" والمنتخب التشيكي للسيدات تحت 19 عاماً، عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم مدى الحياة، يأتي هذا القرار بعد سلسلة من التحقيقات التي أثبتت تورطه في انتهاكات أخلاقية جسيمة مست سلامة وخصوصية اللاعبات.

تفاصيل ملف قضية المدرب بيتر فلاخوفسكي (تحديث 2026)
نوع العقوبة إيقاف نهائي ومدى الحياة عن أي نشاط رياضي
الجهة المصدرة للقرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)
التهمة الرئيسية زرع كاميرات وتصوير اللاعبات سراً في غرف تبديل الملابس
الفئات المتضررة لاعبات نادي سلوفاكو وقاصرات في المنتخب التشيكي
النطاق الجغرافي للعقوبة قاري (يويفا) مع طلب تعميم دولي (فيفا)

تفاصيل العقوبة المشددة ضد فلاخوفسكي

لم يتوقف قرار «يويفا» عند حدود القارة الأوروبية فحسب، بل خاطب الاتحاد الأوروبي رسمياً الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لضمان توسيع نطاق هذا الحظر ليشمل جميع دول العالم، مما يمنع فلاخوفسكي من تولي أي منصب تدريبي أو إداري في أي قارة أخرى، كما تضمن القرار توجيهاً مباشراً للاتحاد التشيكي لكرة القدم بإلغاء رخصة التدريب الخاصة به بشكل نهائي وفوري.

كواليس الجريمة: انتهاك خصوصية القاصرات

تعود تفاصيل الواقعة إلى تحقيقات قضائية بدأت في وقت سابق وأسفرت عن إدانة فلاخوفسكي في مايو 2025، حيث ثبت قيامه بزرع كاميرات خفية داخل غرف تبديل الملابس الخاصة بفريق "إف سي سلوفاكو" للسيدات، وأشارت التقارير إلى أن من بين الضحايا لاعبات قاصرات لم تتجاوز أعمارهن 17 عاماً وقت وقوع الحادثة، وهو ما ضاعف من حدة العقوبات الرياضية والقانونية ضده.

وعلى الرغم من إبداء المدرب ندمه أمام سلطات التحقيق في وقت سابق، وصدور حكم محلي ضده بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ، إلا أن المنظمات الرياضية الدولية اعتبرت أن بقاءه في الوسط الرياضي يشكل خطراً على سلامة اللاعبين واللاعبات.

موقف نادي "إف سي سلوفاكو" والمنظمات الدولية

أعلن المتحدث الرسمي باسم نادي إف سي سلوفاكو أن النادي كان قد قطع علاقته بالمدرب فور ظهور أولى الشبهات، مؤكداً أن النادي يعتبر نفسه "طرفاً متضرراً" من هذه الأفعال المشينة، وشدد النادي على استمرار تقديم الدعم النفسي والقانوني الكامل للاعبات المتضررات لضمان تجاوزهن لهذه التجربة القاسية.

من جهته، رحب الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» بهذا القرار الصارم، واصفاً إياه بأنه خطوة ضرورية لتنظيف الوسط الرياضي من السلوكيات المفترسة، وأكدت المنظمة أن حماية خصوصية العناصر الرياضية، خاصة القاصرين منهم، هي خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأن هذا القرار يمثل رادعاً لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الملاعب وغرف الملابس.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط