بمشاركة فئات الـ 40 والـ 80 كيلومتراً.. بدء منافسات سباق الأمير جلوي للقدرة والتحمل لتأهيل الفرسان بنجران

آخر تحديث: 16 مايو 2026 - 5:23 م 2
بمشاركة فئات الـ 40 والـ 80 كيلومتراً.. بدء منافسات سباق الأمير جلوي للقدرة والتحمل لتأهيل الفرسان بنجران

شهد مركز "حمى" التابع لمحافظة ثار بمنطقة نجران، اليوم السبت 16 مايو 2026 (الموافق 29 ذو القعدة 1447هـ)، انطلاق سباق الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد للقدرة والتحمّل التأهيلي، ويأتي هذا الحدث بتنظيم من جمعية فرسان الأخدود للفروسية، ليعكس الدعم الكبير الذي تحظى به رياضة الفروسية الأصيلة في المنطقة من قبل القيادة الرشيدة.

بند المعلومات تفاصيل السباق
اسم الحدث سباق الأمير جلوي بن عبدالعزيز للقدرة والتحمل 2026
تاريخ الانطلاق اليوم السبت 16 مايو 2026م
الموقع مركز "حمى" - محافظة ثار - منطقة نجران
المسافات المعتمدة 40 كيلومتراً - 80 كيلومتراً
الجهات المشرفة الاتحاد السعودي للفروسية - فرع وزارة الرياضة بنجران

تفاصيل انطلاق سباق الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد

برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بدأت المنافسات فجر اليوم وسط أجواء تنظيمية مميزة وتواجد لافت من محبي رياضة الفروسية، ويهدف هذا السباق التأهيلي إلى رفع كفاءة الفرسان والخيول وإعدادهم للمشاركة في البطولات الوطنية والدولية الكبرى، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الرياضي.

مسافات السباق وآلية التأهيل

تضمن السباق منافسات قوية انقسمت مساراتها إلى فئتين رئيسيتين لضمان شمولية التأهيل لمختلف المستويات:

  • فئة الـ 40 كيلومتراً: وهي المرحلة المخصصة لتأهيل الفرسان والخيول الجديدة في المسافات القصيرة والمتوسطة، للتأكد من جاهزيتهم البدنية.
  • فئة الـ 80 كيلومتراً: استهدفت هذه الفئة اختبار القدرة والتحمل العالي للمشاركين المحترفين، وتطلبت استراتيجيات دقيقة في توزيع الجهد البدني للخيل على مدار المسار.

وقد أظهر الكوادر الوطنية المشاركة مستويات عالية من الانضباط الفني، حيث تمكنت أعداد كبيرة من اجتياز الفحوصات البيطرية والمسافات المحددة بنجاح، مما يؤكد تطور مستوى الفروسية في منطقة نجران.

الجهات المشرفة والمنظمة للحدث

أقيم السباق تحت إشراف وتنسيق مباشر من عدة جهات رسمية لضمان تطبيق المعايير الفنية والرياضية الدولية، وهي:

ويسعى القائمون على الحدث من خلال جمعية فرسان الأخدود إلى ترسيخ مكانة منطقة نجران كوجهة بارزة لرياضة الفروسية، وتنمية مواهب الفرسان المحليين بما يتوافق مع مكانة الخيل الراسخة في التاريخ السعودي العريق.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط