اختتم الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، اليوم الأحد 17 مايو 2026، مشاركته الفاعلة في أعمال المؤتمر العالمي التاسع والعشرين للمنظمة الدولية للرياضة للجميع "TAFISA"، الذي استضافته العاصمة التشيكية براغ على مدار الأيام الماضية، وشكّل هذا المحفل منصة دولية كبرى جمعت أكثر من 500 من صناع القرار والخبراء من 80 دولة، لرسم خارطة طريق مستقبل الرياضة المجتمعية وتبادل الممارسات العالمية لرفع معدلات النشاط البدني.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل (مايو 2026) |
|---|---|
| الحدث الحالي | المؤتمر العالمي الـ 29 لمنظمة "تافيسا" (براغ) |
| تاريخ انتهاء الفعالية | اليوم الأحد 17 مايو 2026 |
| نسبة ممارسة الرياضة بالمملكة | 59.1% (تحقيق مستهدفات رؤية 2030) |
| الحدث العالمي القادم | دورة الألعاب العالمية الثامنة (الرياض 2028) |
| المشاركون المستهدفون في 2028 | 100 دولة و70 ألف زائر |
رؤية طموحة لمجتمع حيوي في ظل رؤية 2030
أكد الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، أن التواجد السعودي في هذا المؤتمر يجسد الالتزام الراسخ بنشر ثقافة النشاط البدني كركيزة أساسية في نمط الحياة الوطني، وأشار إلى أن العمل يسير بخطى حثيثة تحت مظلة رؤية السعودية 2030 لتمكين كل مواطن ومقيم من العيش في بيئة رياضية مستدامة ومشجعة.
من جهتها، شددت شيماء الحصيني، المدير التنفيذي للاتحاد، على أن المشاركة في "براغ" تمثل محطة جوهرية في رحلة التحضير لاستضافة "الرياض 2028"، مؤكدة أن المملكة تسعى لصناعة مستقبل تكون فيه الرياضة متاحة للجميع دون استثناء، بما يعزز جودة الحياة والشمولية المجتمعية عبر وزارة الرياضة والجهات ذات العلاقة.
أرقام تعكس التحول الرياضي التاريخي في المملكة
شهد قطاع الرياضة المجتمعية في السعودية طفرة غير مسبوقة، حيث استعرض الوفد السعودي أرقاماً تعكس نجاح الاستراتيجيات الوطنية التي تم تنفيذها حتى منتصف عام 2026:
- ارتفاع الممارسة: قفزت نسبة ممارسي النشاط البدني من 13% في 2018 إلى 59.1% حالياً (للفئة العمرية 18 عاماً فأكثر).
- المعايير الدولية: نجاح المملكة في مواءمة برامجها مع معيار 150 دقيقة أسبوعياً للبالغين، و60 دقيقة يومياً للأطفال.
- التفاعل المجتمعي: استحضار نموذج "ماراثون الرياض" الذي جذب أكثر من 50 ألف مشارك، كدليل على الجاهزية التنظيمية.
أهداف المشاركة السعودية وجاهزية "الرياض 2028"
ترأس وفد المملكة رئيس الاتحاد، وشارك بفاعلية في عدة مسارات تضمنت حضور اجتماعات مجلس الإدارة والجلسات الحوارية الدولية، بالإضافة إلى اجتماعات الجمعية العمومية للمنظمة، وتركزت الجهود على تعزيز شعار نسخة هذا العام: "بناء جسور الشمولية والعدالة والتناغم عبر الرياضة".
كما تم استعراض جاهزية البنية التحتية المتطورة في العاصمة الرياض والخبرات التنظيمية السعودية لاستقبال الوفود العالمية في عام 2028، حيث من المتوقع أن تكون النسخة القادمة هي الأضخم في تاريخ منظمة "تافيسا"، مما يؤكد مكانة السعودية كوجهة عالمية رائدة في قطاع الرياضة المجتمعية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!