أعلن مسؤولون في ولاية أريزونا الأمريكية، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، عن توسيع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) لنطاق تحقيقاته المتعلقة بالانتخابات الرئاسية لعام 2020، لتشمل فحص وثائق ومراجعات من داخل الولاية، في خطوة تأتي بعد أسابيع قليلة من إجراءات مماثلة شهدتها ولاية جورجيا.
| المجال | تفاصيل التحديث (10 مارس 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | توسيع تحقيقات الـ FBI لتشمل ولاية أريزونا رسمياً. |
| الجهة المستهدفة | وثائق مراجعة مقاطعة “ماريكوبا” (الأكبر في أريزونا). |
| الإجراء القانوني | امتثال مجلس شيوخ الولاية لطلب هيئة محلفين اتحادية كبرى. |
| موقف دونالد ترامب | وصف الخطوة بأنها “نبأ رائع” عبر منصة تروث سوشال. |
| موقف المدعية العامة | وصفت التحقيقات بأنها “غير شرعية” وتكريس لنظريات المؤامرة. |
تفاصيل الطلب الفيدرالي وآلية التنفيذ في أريزونا
كشف رئيس مجلس شيوخ ولاية أريزونا، وارن بيترسن، عن امتثاله لطلب رسمي صادر عن هيئة محلفين اتحادية كبرى، يقضي بتسليم كافة الوثائق المرتبطة بالمراجعة التي أجراها مجلس الشيوخ لنتائج الانتخابات في مقاطعة “ماريكوبا”، وهي المقاطعة الأكبر والأكثر تأثيراً في الولاية.
وأكد بيترسن عبر حسابه في منصة إكس أن “الوثائق باتت الآن في حوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي”، مما يضع إجراءات التدقيق السابقة تحت مجهر السلطات الاتحادية في هذا التوقيت من عام 2026.
سياق التحرك: من جورجيا إلى أريزونا
تأتي هذه التطورات بعد مضي ستة أسابيع على قيام عملاء الـ “إف بي آي” بمصادرة صناديق اقتراع في ولاية جورجيا ضمن مسار التحقيق في مخالفات انتخابية محتملة، وفي هذا السياق، تفاعل الرئيس السابق دونالد ترامب مع الأنباء عبر منصته “تروث سوشال”، حيث قام بمشاركة تقارير حول مصادرة الوثائق واصفاً الأمر بأنه “نبأ رائع”.
الموقف القانوني الرسمي في أريزونا
في المقابل، شنت المدعية العامة لولاية أريزونا، كريس مايز، هجوماً على هذه التحركات، مشددة عبر منصة إكس على أن العملية الانتخابية في الولاية نالت نصيبها الوافر من الفحص والتدقيق، وأوضحت الآتي:
- الانتخابات خضعت لمراجعات شاملة وإجراءات قانونية وتحقيقات مستقلة على مدار السنوات الماضية.
- لم تظهر عمليات التدقيق، بما فيها التي أجراها جمهوريون، أي دليل على تزوير يغير النتيجة النهائية.
- وصفت التحقيقات الحالية بأنها “غير شرعية” وتستهدف تكريس نظريات المؤامرة التي تلاحق انتخابات 2020 حتى عام 2026.
خلفية الأزمة والاتهامات القضائية المستمرة
يُذكر أن الرئيس السابق دونالد ترامب واجه في عام 2023 لائحة اتهام من السلطات الفيدرالية وسلطات ولاية جورجيا، تتهمه بمحاولة تغيير نتائج انتخابات 2020 بشكل غير قانوني، وهي الانتخابات التي حسمها الرئيس الحالي جو بايدن لصالحه في ولايتي أريزونا وجورجيا، رغم الطعون المستمرة من المعسكر الجمهوري التي لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم 10-3-2026.
أسئلة الشارع حول تحقيقات انتخابات 2020 في عام 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
- حساب وارن بيترسن (رئيس مجلس شيوخ أريزونا) على منصة X
- مكتب المدعية العامة لولاية أريزونا (كريس مايز)



