تفاصيل المخطط الأمريكي لإنزال قوات دلتا فورس في منشآت نووية إيرانية لتأمين 450 كجم من اليورانيوم

دخلت الأزمة النووية الإيرانية منعطفاً حاسماً اليوم الاثنين 9 مارس 2026 (الموافق 20 رمضان 1447 هـ)، حيث كشفت تقارير استخباراتية ودبلوماسية عن دراسة البيت الأبيض بجدية لخيار التدخل البري المحدود عبر وحدات النخبة، ويهدف المخطط الأمريكي إلى السيطرة المباشرة على مخزون طهران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والذي يقدر بنحو 450 كيلوغراماً، خشية استخدامه في إنتاج رؤوس نووية في ظل غياب الرقابة الدولية منذ أشهر.

المعلومة الأساسية التفاصيل الرسمية (تحديث 9 مارس 2026)
اسم العملية العسكرية عملية “الملحمة” (Operation Epic Fury)
تاريخ بدء التصعيد 28 فبراير 2026
حجم المخزون المستهدف 450 كجم يورانيوم مخصب بنسبة 60%
المواقع المرشحة للعملية أصفهان (الكتلة الأكبر)، فوردو، ونطنز
القوات المقترحة قوات “دلتا فورس” الأمريكية بالتعاون مع وحدات إسرائيلية
الخيارات المطروحة نقل المخزون للخارج أو تخفيف تركيزه في الموقع

تفاصيل المخطط الأمريكي للتدخل في المنشآت النووية

أفادت تقارير صادرة عن وكالة “بلومبيرغ” وموقع “أكسيوس”، أن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعات مكثفة مع قادة البنتاغون لمناقشة “عمليات الأسلحة النووية السائبة”، وتأتي هذه التحركات بعد أن أكدت تقارير استخباراتية أن الضربات الجوية التي بدأت في فبراير الماضي أدت إلى إغلاق مداخل الأنفاق في منشأة أصفهان، لكنها لم تدمر المخزون الغازي لليورانيوم الموجود في حاويات محصنة تحت الأرض.

وصرح الرئيس ترامب في وقت متأخر من يوم السبت الماضي (7 مارس) أثناء تواجده على متن طائرة “إير فورس وان”، بأن إرسال قوات برية “أمر ممكن لسبب وجيه للغاية”، مشدداً على أن الهدف هو ضمان عدم امتلاك طهران لأي سلاح نووي تحت أي ظرف.

آلية التنفيذ والخيارات المطروحة على طاولة ترامب

تتضمن الاستراتيجية التي وضعتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي مسارين تقنيين:

  • الخيار الأول: تنفيذ عملية لوجستية خاطفة لنقل كامل حاويات اليورانيوم إلى خارج الأراضي الإيرانية عبر ممرات جوية مؤمنة.
  • الخيار الثاني: إرسال خبراء نوويين برفقة قوات الكوماندوز للقيام بعملية “تخفيف ميكانيكي” لتركيز اليورانيوم في موقعه، مما يحوله إلى مادة غير صالحة للاستخدام العسكري فوراً.

وتشير المصادر إلى أن تنفيذ هذه المهمة مشروط بتحييد كامل للدفاعات الجوية الإيرانية المتبقية، لضمان سلامة فرق النخبة والعلماء المشاركين في المهمة.

المواقع المستهدفة وشروط إطلاق العملية

تتركز الأنظار حالياً على ثلاثة مواقع رئيسية تعتبرها واشنطن “مراكز الثقل” النووي:

  • منشأة أصفهان: يُعتقد أنها تضم المخزون الأكبر داخل أنفاق جبلية محصنة، وتخضع لرقابة مستمرة عبر الأقمار الصناعية الأمريكية.
  • منشأتا فوردو ونطنز: تضم بقية المخزون الموزع وأجهزة الطرد المركزي التي تضررت جزئياً في الضربات السابقة.

ووفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن أجهزة التجسس الأمريكية ترصد أي محاولة إيرانية لنقل هذه المواد عبر “المنافذ الضيقة” التي خلفها القصف، مؤكدة أن أي تحرك للمخزون سيواجه برد فعل فوري.

الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)

هل يؤثر هذا التصعيد على أسعار الطاقة في المملكة؟

تراقب الأسواق العالمية والجهات المختصة في المملكة العربية السعودية تداعيات الأزمة؛ حيث أدى التوتر في مضيق هرمز والتهديدات الإيرانية لجزيرة “خرج” النفطية إلى تذبذب في أسعار النفط، إلا أن الإمدادات السعودية تظل مستقرة وفق الخطط المعتمدة.

ما هو موقف المملكة الرسمي من التطورات الحالية؟

تؤكد المملكة دائماً على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وتدعو عبر وزارة الخارجية السعودية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.

هل هناك إجراءات للمواطنين السعوديين في مناطق النزاع؟

دعت السفارات السعودية في الدول المجاورة المواطنين إلى توخي الحذر، ويمكن للمواطنين تحديث بياناتهم أو طلب المساعدة عبر منصة أبشر أو التواصل المباشر مع القنصليات.

المصادر الرسمية للخبر

  • وكالة بلومبيرغ (Bloomberg)
  • موقع أكسيوس (Axios)
  • صحيفة نيويورك تايمز (The New York Times)
  • قناة الشرق للأخبار
  • وكالة الأنباء السورية (سانا) – تغطية التصريحات
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x