سوريا تعلن مساندتها لجهود الرئيس جوزاف عون في نزع سلاح حزب الله لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية

شارك الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، في اجتماع رفيع المستوى عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة مشتركة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، وضم الاجتماع عدداً من قادة دول الشرق الأوسط، حيث تركزت المباحثات على التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، وسبل تعزيز المسار الدبلوماسي لتجنيب المنطقة مواجهات أوسع نطاقاً.

البند التفاصيل والقرارات
تاريخ الحدث اليوم الاثنين 9 مارس 2026 (1447 هـ)
طبيعة الاجتماع قمة دبلوماسية “عن بُعد” برعاية أوروبية
أبرز التحذيرات تهديد الملاحة في مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة بالخليج
الموقف من لبنان دعم كامل لجهود الرئيس جوزاف عون في نزع سلاح “حزب الله”
الإجراءات الميدانية تعزيز الدفاعات الحدودية السورية لمنع تسلل التنظيمات

وأكد الرئيس الشرع خلال كلمته أن موجة التصعيد الحالية تفرض “تهديداً وجودياً” يمس أمن المنطقة واستقرارها، مشدداً على أن أي مساس بسلامة مضيق هرمز أو استهداف البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج سيلقي بظلاله القاتمة على الاستقرار الاقتصادي العالمي، وهو ما يتطلب موقفاً دولياً حازماً.

موقف سوريا من التدخلات الإيرانية وأمن الخليج

وفي سياق متصل، أوضحت الرئاسة السورية أن دمشق ترفض بشكل قاطع المحاولات المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وجاءت أبرز نقاط الموقف السوري الرسمي كالتالي:

  • إدانة التدخلات الإيرانية: استنكار كافة المحاولات التي تمس صلب الأمن القومي العربي وتستهدف السيادة الوطنية للدول المجاورة.
  • استقرار سوريا أولاً: التأكيد على أن أمن واستقرار الأراضي السورية يمثل حجر الزاوية لاستقرار منطقة المشرق العربي بالكامل في عام 2026.
  • حماية السيادة العربية: موقف دمشق ثابت في إدانة كافة الاعتداءات التي تطول سيادة الدول العربية ورفض استخدام أراضيها كمنطلق للتهديدات.

إجراءات ميدانية وتنسيق أمني لحماية الحدود

وعلى الصعيد الميداني، كشف الرئيس الشرع عن اتخاذ خطوات احترازية فورية لضمان عدم انتقال تداعيات الصراعات الإقليمية إلى الداخل السوري، وأشار إلى صدور أوامر بتعزيز القوات الدفاعية على كافة الحدود السورية لمكافحة التنظيمات العابرة للحدود، ومنع أي فصيل من استغلال الأراضي السورية كمنطلق لعمليات عسكرية تهدد الجوار.

دعم السيادة في لبنان والعراق

وفيما يخص الملف اللبناني والعراقي، أعربت سوريا عن دعمها الكامل للخطوات التي تتخذها حكومتا البلدين لإبعاد مخاطر الانزلاق نحو صراع شامل، وأكدت على وجه الخصوص:

  • مساندة جهود الرئيس اللبناني جوزاف عون في ملف نزع سلاح “حزب الله” لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحدها على أراضيها.
  • التنسيق الموحد مع دول المنطقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، لضمان وحدة الموقف العربي تجاه الأزمات الراهنة.
  • دعم الإجراءات الحاسمة لحماية المؤسسات الوطنية في العراق ولبنان من أي تدخلات خارجية تهدف لفرض أجندات غير وطنية.

أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد الراهن

هل يؤثر التصعيد الحالي على إمدادات الطاقة في المملكة؟
أكدت القمة اليوم أن حماية منشآت الطاقة في الخليج أولوية قصوى، وأن هناك تنسيقاً دولياً لمنع أي تعطيل للملاحة في مضيق هرمز لضمان تدفق الإمدادات بشكل طبيعي.

ما هو موقف سوريا الجديد من أمن الحدود مع الدول العربية؟
أعلن الرئيس الشرع بوضوح أن سوريا 2026 لن تكون منطلقاً لأي تهديد ضد الدول العربية، مع تشديد الرقابة الحدودية لمنع تسلل المليشيات أو التنظيمات المسلحة.

هل هناك تنسيق سعودي سوري بشأن ملف لبنان؟
نعم، أشار البيان إلى وجود توافق على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في بسط السيادة الكاملة ونزع السلاح غير القانوني لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء السورية (سانا)
  • المجلس الأوروبي – التغطية الصحفية
  • رئاسة الجمهورية العربية السورية
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x