أعربت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي والشخصية النافذة في النظام، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 (الموافق 21 رمضان 1447 هـ)، عن غضب بلادها الشديد تجاه انطلاق المناورات العسكرية السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذه التحركات تأتي في توقيت حساس يشهد اضطرابات أمنية عالمية، خاصة مع تصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
ملخص بيانات مناورات “درع الحرية” 2026
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| اسم المناورة | درع الحرية (Freedom Shield 2026) |
| تاريخ البدء | الاثنين 9 مارس 2026 |
| تاريخ الانتهاء | الخميس 19 مارس 2026 |
| حجم القوات المشاركة | 18 ألف جندي (كوري جنوبي وأمريكي) |
| الموقف السياسي | رفض قاطع من بيونغ يانغ ووصفها بـ “البلطجة” |
هجوم حاد على واشنطن وتضامن مع طهران
وصفت كيم يو جونغ، التي تشغل حالياً منصب رئيسة إدارة الشؤون العامة للحزب الحاكم، المناورات العسكرية بأنها أفعال طائشة صادرة عمن أسمتهم بـ “البلطجية الدوليين”، ولم يقتصر هجومها على الشأن الكوري، بل امتد ليشمل الملف الإيراني، حيث أدانت بشدة الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، معتبرة إياها تعدياً صارخاً على السيادة الدولية.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم يو جونغ قولها إن تلك الضربات تمثل “عملاً غير قانوني” يبرهن على الطبيعة العدوانية لواشنطن، محذرة من أن الاستمرار في الاستفزازات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية قد يؤدي إلى نتائج كارثية لا يمكن تصورها، خاصة في ظل حالة الاستنفار التي تشهدها القوى النووية حالياً.
موقف بيونغ يانغ من المفاوضات الدولية في 2026
رغم وجود إشارات من واشنطن خلال الأشهر الماضية لإحياء الحوار رفيع المستوى، بما في ذلك احتمالية عقد قمة بين الزعيم كيم جونغ أون ودونالد ترامب، إلا أن بيونغ يانغ وضعت شروطاً صارمة للتقارب، تتلخص في النقاط التالية:
- الاعتراف النووي: أكد كيم جونغ أون أن التعايش مع الولايات المتحدة مرهون باعتراف واشنطن بوضع بلاده كقوة نووية دائمة وغير قابلة للتفاوض.
- رفض الوساطة الجنوبية: أبدى الزعيم الكوري الشمالي رفضاً قاطعاً لمبادرات الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الرامية لاستئناف الحوار الثنائي، معتبراً سيؤول “طرفاً غير محايد”.
- الحالة العسكرية: تظل الدولتان في حالة حرب من الناحية الفنية، نظراً لعدم توقيع معاهدة سلام دائمة منذ انتهاء نزاع (1950-1953)، وهو ما يبرر لبيونغ يانغ استمرار تجاربها الصاروخية.
يُذكر أن بيونغ يانغ تنظر دائماً إلى هذه المناورات المشتركة بوصفها “بروفة” لغزو أراضيها، مما يدفعها عادة للرد بتجارب صاروخية باليستية أو تصريحات شديدة اللهجة لتعزيز موقفها الردعي أمام التحالف الغربي.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة الكورية الإيرانية
هل تؤثر توترات كوريا الشمالية وإيران على أسعار الطاقة في المملكة؟
نعم، أي تصعيد عسكري يشمل أطرافاً نووية أو مناطق إنتاج طاقة يؤدي عادة إلى تذبذب في أسواق النفط العالمية، وهو ما تتابعه الجهات المختصة في المملكة لضمان استقرار الإمدادات.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه الصراعات؟
تلتزم المملكة دائماً بضبط النفس والدعوة إلى الحلول الدبلوماسية واحترام سيادة الدول، وتؤكد على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط والعالم من أسلحة الدمار الشامل.
هل هناك رحلات طيران أو رعايا سعوديين متأثرين في كوريا الجنوبية؟
حتى الآن، تسير الحياة بشكل طبيعي في سيؤول، ولم تصدر وزارة الخارجية السعودية أي تحذيرات جديدة للسفر، لكن يُنصح دائماً بمتابعة تطبيق “تواصل” التابع للوزارة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)
- وزارة الدفاع الكورية الجنوبية
- وكالة يونهاب للأنباء





