أعلنت السلطات الأسترالية رسمياً، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، منح حق اللجوء لخمس لاعبات على الأقل من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، في خطوة تهدف لحمايتهن من مخاطر أمنية محققة في بلادهن، وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد حدة التهديدات ضدهن ووصفهن بـ “الخائنات” من قبل وسائل إعلام رسمية إيرانية، نتيجة موقفهن الصامت تجاه النشيد الوطني خلال منافسات كأس آسيا 2026.
| البند | التفاصيل الرسمية (تحديث 10-3-2026) |
|---|---|
| تاريخ صدور القرار | اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 |
| عدد اللاعبات | 5 لاعبات (بينهن قائدة المنتخب زهراء قنبري) |
| نوع الحماية | تأشيرة إنسانية دائمة لأسباب أمنية ملحة |
| الجهة الموقعة | وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بورك |
| الموقع الحالي | ملاذات آمنة في مدينة غولد كوست |
تفاصيل الواقعة وموقف اللاعبات
بدأت الأزمة خلال المواجهة الافتتاحية للمنتخب الإيراني أمام كوريا الجنوبية في البطولة الآسيوية، حيث امتنع أعضاء الفريق عن ترديد النشيد الوطني، وهو ما فسرته طهران كفعل احتجاجي تزامناً مع التوترات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخراً في مطلع عام 2026.
- الموقف الأول: صمت جماعي عن النشيد الوطني في مباراة كوريا الجنوبية.
- رد الفعل الإيراني: وصف التلفزيون الرسمي اللاعبات بـ “خائنات زمن الحرب”.
- تغيير السلوك: في المباريات اللاحقة أمام أستراليا والفلبين، قامت اللاعبات بتأدية النشيد والتحية الرسمية تحت ضغوط واضحة، إلا أن التهديدات استمرت بمجرد العودة.
كواليس المغادرة وتأمين اللاعبات
كشفت تقارير إعلامية أن قائدة المنتخب، زهراء قنبري، برفقة أربع لاعبات أخريات، غادرن فندق إقامة البعثة في مدينة “غولد كوست” تحت جنح الظلام، لطلب الحماية من السلطات الأسترالية، وأكد رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، في تصريح صحفي اليوم، أن الحكومة كانت تتابع الوضع عن كثب، مشدداً على أن اللاعبات الآن في مكان آمن ويحظين بكامل الرعاية القانونية والمعيشية.
تفاصيل منح التأشيرات الإنسانية
تم الانتهاء من الإجراءات القانونية وتوقيع مستندات اللجوء خلال الساعات الماضية من اليوم الثلاثاء 10 مارس، حيث وقع وزير الشؤون الداخلية، توني بورك، على تأشيرات خاصة تسمح للاعبات بالبقاء الدائم في أستراليا، يأتي هذا القرار استناداً إلى تقارير استخباراتية أكدت وجود خطر حقيقي يهدد حياتهن في حال العودة.
تدخلات دولية وضغوط سياسية
دخلت القضية أروقة السياسة الدولية، حيث كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من بين الشخصيات التي حثت الجانب الأسترالي على سرعة منح اللجوء للاعبات، محذراً من المخاطر التي قد تواجههن في حال العودة القسرية إلى إيران، ومن جانبه، أشاد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي بـ “السرية التامة” التي أحاطت بالعملية، مؤكداً أن المحادثات مع اللاعبات استمرت لعدة أيام لضمان خروجهن الآمن من مقر البعثة ونقلهن إلى ملاذات آمنة قبل الإعلان عن القرار بشكل رسمي.
أسئلة الشارع حول لجوء اللاعبات الإيرانيات (2026)
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة الوزراء الأسترالية
- وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية
- وكالة الأنباء الدولية (رويترز)





