شهدت الساعات الماضية من اليوم الاثنين 9 مارس 2026 (20 رمضان 1447 هـ) تحولاً استراتيجياً لافتاً في “مركز ثقل” العمليات العسكرية الجارية ضد الأهداف الإيرانية، وأظهرت بيانات رصد دقيقة انتقال ثقل الهجمات من القوات الأمريكية إلى الجيش الإسرائيلي، الذي كثف ضرباته بشكل غير مسبوق لتسجيل مكاسب ميدانية قبل أي تغيير محتمل في السياسة الخارجية الأمريكية.
| المعيار الإحصائي (مارس 2026) | القوات الأمريكية | الجيش الإسرائيلي |
|---|---|---|
| ضربات المرحلة الأولى (أول 5 أيام) | 2000 هدف | 600 هدف |
| ضربات المرحلة الحالية (الأسبوع الأخير) | 1000 هدف | 2800 هدف |
| إجمالي الأهداف داخل إيران | ~3000 هدف | ~3400 هدف |
| أهداف إضافية (لبنان) | – | 600 هدف |
إحصاءات الضربات.. كيف مالت الكفة لصالح إسرائيل؟
وفقاً لما أوردته تقارير عبرية صادرة صباح اليوم، شهدت وتيرة العمليات العسكرية تحولاً رقمياً لافتاً، فبينما كانت القيادة في الأيام الخمسة الأولى للقوات الأمريكية التي نفذت أكثر من 3 أضعاف ضربات إسرائيل، انقلبت الآية في المرحلة التالية، حيث نفذت إسرائيل نحو 3 أضعاف الضربات الأمريكية.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس رغبة إسرائيلية في “حسم الملفات” قبل دخول أي وساطات دولية حيز التنفيذ، خاصة مع تزايد الحديث عن رغبة البيت الأبيض في تهدئة الجبهات المشتعلة.
دوافع التصعيد الإسرائيلي: عامل “ترمب” وضغوط الوقت
أرجعت مصادر استخباراتية هذا التسارع الإسرائيلي في وتيرة القصف إلى عدة عوامل استراتيجية حاسمة في عام 2026:
- قلق من قرار “ترمب”: يسود قلق في الأوساط السياسية الإسرائيلية من احتمالية صدور قرار مفاجئ من الرئيس دونالد ترمب بوقف العمليات العسكرية استجابة لضغوط الرأي العام الأمريكي المتصاعدة.
- استنزاف الذخيرة: تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة بدأت في تقنين وتيرة ضرباتها للحفاظ على مخزون استراتيجي من صواريخ الاعتراض والذخائر الذكية.
- تعظيم المكاسب: تسعى تل أبيب لتدمير أكبر قدر ممكن من البنية التحتية العسكرية الإيرانية لضمان “هدوء طويل الأمد” قبل فرض أي صيغة لوقف إطلاق النار.
خلاف “مستودعات الوقود”.. أول صدام علني بين واشنطن وتل أبيب
كشفت تقارير صحفية دولية عن وقوع أول خلاف حاد بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية بشأن “قائمة الأهداف” في طهران، وتلخصت نقاط الخلاف في استهداف إسرائيل لـ 30 مستودع وقود إيرانياً، وهو ما اعتبرته واشنطن “تجاوزاً للخطوط الحمراء” المتفق عليها مسبقاً.
وتخشى الإدارة الأمريكية أن يؤدي ضرب البنية التحتية النفطية والمدنية إلى اشتعال أسعار النفط عالمياً، مما قد يؤثر مباشرة على الاقتصاد الأمريكي، بالإضافة إلى مخاوف من رد فعل إيراني يستهدف ممرات الملاحة الدولية.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
س: هل يؤثر استهداف مستودعات الوقود في إيران على أسعار البنزين في السعودية؟
ج: حتى الآن، تضع المملكة خططاً استباقية لضمان استقرار الإمدادات، لكن التصعيد العسكري في المنشآت النفطية الإقليمية يرفع عادة من “علاوة المخاطر” في أسواق النفط العالمية.
س: ما هو موقف المملكة من التصعيد العسكري الحالي؟
ج: تؤكد المملكة دائماً عبر وزارة الخارجية السعودية على ضرورة خفض التصعيد وحماية المنطقة من الانزلاق نحو حرب شاملة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
س: هل يتوقع وقف الحرب قريباً بقرار من ترمب؟
ج: المؤشرات الحالية تشير إلى ضغوط أمريكية قوية، لكن الميدان لا يزال مشتعلاً، ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تحركات دبلوماسية مكثفة.
المصادر الرسمية للخبر:
- معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS).
- صحيفة يديعوت أحرونوت.
- موقع أكسيوس (Axios).
- صحيفة عكاظ (متابعة ميدانية).





