وصف الإعلامي وليد الفراج ليلة أمس السبت (16 مايو 2026) بأنها كانت "صعبة وصادمة" على جماهير نادي النصر، بعد أن تبخر حلم التتويج التاريخي بلقب قاري منتظر في عام 1447 هجرياً، وتحول المشهد في العاصمة الرياض من احتفالية مرتقبة إلى خيبة أمل كبيرة إثر الهزيمة أمام غامبا أوساكا الياباني بنتيجة (1-0) على ملعب "الأول بارك"، رغم المؤازرة الجماهيرية الغفيرة التي ملأت المدرجات.
حصاد "الثلاثية الصفرية" للمدرب جيسوس مع النصر 2026
سلطت التغطية الإعلامية الضوء على الموقف المتأزم للمدرب جيسوس مع نادي النصر، حيث كشفت لغة الأرقام عن واقع مرير للفريق هذا الموسم، وهو ما يوضحه الجدول التالي:
| البطولة (موسم 2026) | النتيجة النهائية |
|---|---|
| كأس السوبر السعودي | خسارة اللقب |
| كأس خادم الحرمين الشريفين | خروج من الأدوار الإقصائية |
| دوري أبطال آسيا 2 | خسارة النهائي (المركز الثاني) |
وليد الفراج يحلل أسباب السقوط: فخ الثقة وصدمة الحارس الشاب
حلل الفراج الأسباب الفنية والنفسية التي أدت إلى تعثر النصر في المحطة الآسيوية الأخيرة، مرجعاً الإخفاق إلى عدة عوامل حاسمة:
1، فخ الثقة المفرطة: أشار الفراج إلى أن النصر تعامل مع دوري أبطال آسيا 2 منذ سحب القرعة بمنطق "البطولة المحسومة"، نظراً لكونها أقل فنياً من بطولة النخبة، مما تسبب في تراجع الحافز القتالي أمام الخصم الياباني في ليلة النهائي.
2، صدمة الحارس البديل: كشف الفراج عن مفارقة مثيرة، حيث أوضح أن "سد غامبا أوساكا" الذي أحبط هجمات النصر لم يكن الحارس الأساسي، بل هو حارس بديل شاب لم يتجاوز 18 عاماً، نجح في الوقوف صامداً أمام ترسانة نجوم العالمي طوال التسعين دقيقة.
3، ضياع الهيمنة القارية: عبّر الفراج عن أسفه لضياع فرصة السيطرة السعودية الكاملة على آسيا هذا العام، معلقاً: "تمكنا من حسم التحدي الكبير (بطولة النخبة عبر الأهلي) وفشلنا في التحدي الأسهل".
مفارقة فوز الهلال على نيوم وتأثيرها على مدرج الشمس
زاد من أوجاع الجماهير النصراوية التباين في النتائج؛ فبينما كان "العالمي" يسقط قارياً، كان نادي الهلال يحقق فوزاً مهماً على فريق نيوم في منافسات الدوري، وأكد الفراج أن المخطط النصراوي كان ينتظر تعثر الهلال تزامناً مع تتويج النصر آسيوياً، لكن الواقع جاء مغايراً تماماً بسقوط النصر وفوز الهلال في ليلة واحدة.
بوابة "ضمك".. الأمل الأخير لإنقاذ موسم النصر من الصفرية
أكد الفراج أن لقب دوري روشن السعودي بات هو "طوق النجاة" الوحيد المتبقي لإدارة وجماهير النصر لتفادي الخروج بموسم صفري كامل، مشيراً إلى أن مصير الفريق أصبح مرتبطاً بشكل كبير بنتائج الآخرين في الجولات الحاسمة.
واختتم الفراج حديثه بالإشارة إلى أن آمال النصر في المنافسة على الدوري باتت معلقة بأقدام لاعبي فريق ضمك في مواجهتهم المصيرية القادمة، قائلاً: "تخيل أن يصبح ضمك هو الأمل الأخير لإنقاذ موسم النصر.. ستكون مباراة مرتقبة بكل المقاييس"، وحتى لحظة نشر هذا التقرير اليوم الأحد 17 مايو 2026، تترقب الجماهير أي رد فعل رسمي من إدارة النادي حول مستقبل الجهاز الفني.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!