إنريكي ريكيلمي يخطط لضم يورجن كلوب ومايكل زورك لرئاسة ريال مدريد وتطبيق النموذج الألماني

آخر تحديث: 25 مايو 2026 - 5:01 م 1
إنريكي ريكيلمي يخطط لضم يورجن كلوب ومايكل زورك لرئاسة ريال مدريد وتطبيق النموذج الألماني

كشف المرشح الرئاسي إنريكي ريكيلمي اليوم الإثنين 25 مايو 2026 عن ملامح مشروعه الانتخابي لرئاسة نادي ريال مدريد الإسباني، والذي يستهدف من خلاله إنهاء حقبة فلورنتينو بيريز عبر تطبيق "النموذج الألماني" في الإدارة الرياضية، وتعتمد خطة ريكيلمي على تعيين مايكل زورك مديراً رياضياً والتعاقد مع المدرب يورجن كلوب لقيادة الفريق فنياً خلال المرحلة المقبلة.

توضح البيانات المالية والقانونية التالية حجم التحديات التي تواجه المرشح إنريكي ريكيلمي في انتخابات عام 2026 وفقاً للنظام الأساسي للنادي:

البند التفاصيل المالية والقانونية (2026)
ميزانية النادي التقديرية 1.248 مليار يورو
نسبة الضمان البنكي المطلوب (المادة 40) 15% من إجمالي النفقات
قيمة الضمان المالي الشخصي 187.2 مليون يورو
المنصب المقترح لمايكل زورك مدير رياضي بصلاحيات كاملة
المدرب المستهدف يورجن كلوب (مرتبط بعقد مع ريد بول)

الاستراتيجية الفنية ورهان الثنائية الألمانية

يسعى ريكيلمي إلى نقل تجربة بوروسيا دورتموند الناجحة إلى "سانتياجو برنابيو" من خلال مايكل زورك، المهندس الذي اكتشف مواهب مثل إيرلينج هالاند وجود بيلينجهام، يهدف هذا التحول إلى تقليص الإنفاق العشوائي والتركيز على تطوير المواهب الشابة، مما يغير سياسة "الجالاكتيكوس" التقليدية التي اتبعها بيريز لسنوات طويلة، ويرى ريكيلمي أن أسلوب يورجن كلوب التكتيكي هو الوحيد القادر على إعادة الهيبة الفنية للميرينجي في المنافسات الأوروبية الكبرى.

العقبات القانونية وصدمة مياتوفيتش

يصطدم مشروع ريكيلمي بعقبات إدارية معقدة، أبرزها ضرورة توفير ضمان بنكي يتجاوز 187 مليون يورو قبل إغلاق باب الترشح، وهو شرط تعجيزي يفرضه النظام الأساسي الحالي، وتلقى ريكيلمي ضربة قوية برفض أسطورة النادي بيدجا مياتوفيتش الانضمام لحملته الانتخابية، مؤكداً أن الوقت لم يحن بعد لتغيير الإدارة، كما يواجه المقترح صعوبة قانونية في استقطاب يورجن كلوب، المرتبط بعقد رسمي مع مجموعة "ريد بول" العالمية كمدير لعمليات كرة القدم منذ مطلع عام 2025.

موقف "السوسيوس" ومستقبل الرئاسة

تتجه أنظار أعضاء الجمعية العمومية (السوسيوس) نحو المناظرات الانتخابية المقبلة لتقييم قدرة ريكيلمي على كسر الهيمنة الإدارية لفلورنتينو بيريز، ورغم الزخم الإعلامي الذي يحظى به المشروع الألماني، إلا أن الملاءة المالية والخبرة القانونية تظل الكفة الراجحة لصالح الإدارة الحالية، ما لم ينجح ريكيلمي في تأمين التحالفات الاقتصادية اللازمة قبل الموعد النهائي لتقديم أوراق الترشح لعام 2026.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط