كشفت تقارير صحفية بريطانية اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026 (الموافق 9 ذو الحجة 1447 هـ)، عن تحركات رسمية داخل أروقة نادي مانشستر سيتي لاستعادة خدمات الدولي الإنجليزي كول بالمر من صفوف تشيلسي، وذلك تزامناً مع الترتيبات النهائية لرحيل المدرب الإسباني بيب جوارديولا عن قلعة "الاتحاد" بنهاية الموسم الحالي.
وتأتي هذه الأنباء لتؤكد رغبة إدارة "السيتيزنز" في تصحيح ما وصفته الأوساط الرياضية بـ "الخطأ التاريخي" بعد التفريط في اللاعب الشاب لصالح تشيلسي، حيث بات بالمر الآن المطلب الأول لتعزيز صفوف الفريق في ظل مشروع فني جديد من المتوقع أن يقوده الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي تربطه علاقة وطيدة باللاعب وسبق أن أشرف على تطوره المذهل في "ستامفورد بريدج".
| الموسم الرياضي | النادي | إجمالي المساهمات التهديفية | القيمة السوقية التقديرية (2026) |
|---|---|---|---|
| 2023 / 2024 | تشيلسي | أكثر من 30 مساهمة | 45 مليون جنيه إسترليني |
| 2024 / 2025 | تشيلسي | تصدر قائمة صانعي الأهداف | 90 مليون جنيه إسترليني |
| 2025 / 2026 | تشيلسي | أفضل لاعب في النادي | 150+ مليون جنيه إسترليني |
إنزو ماريسكا.. كلمة السر في عودة بالمر إلى مانشستر سيتي
يُعد المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا المحرك الأساسي لهذه الخطة الطموحة؛ فمع اقتراب نهاية عقد بيب جوارديولا في صيف 2026، برز اسم ماريسكا كخيار أول لخلافته نظراً لتبنيه ذات الفلسفة الهجومية، إن انتقال ماريسكا المحتمل من تشيلسي إلى مانشستر سيتي سيفتح الباب على مصراعيه أمام بالمر للضغط من أجل العودة، خاصة وأن اللاعب يرى في ماريسكا المدرب الذي استطاع تفجير طاقاته وجعله الرقم الصعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتشير الإحصائيات الفنية إلى أن بالمر شهد تطوراً ملحوظاً في دقة التمرير والتحرك في المساحات الضيقة تحت قيادة ماريسكا، وهو ما يجعله "القطعة الناقصة" في تشكيل مانشستر سيتي المستقبلي، الذي يسعى للحفاظ على هويته التكتيكية بعد حقبة جوارديولا الذهبية.
جدار تشيلسي المنيع.. عقود تمتد حتى 2033
رغم الرغبة القوية من جانب مانشستر سيتي، إلا أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق؛ حيث يرتبط كول بالمر بعقد طويل الأمد مع نادي تشيلسي يمتد حتى يونيو 2033، هذه السياسة التعاقدية التي اتبعها "البلوز" تضع إدارة السيتي أمام تحدٍ مالي ضخم، إذ لن يقبل تشيلسي بالتفريط في نجمه الأول بأقل من 150 مليون جنيه إسترليني كحد أدنى للمفاوضات.
علاوة على ذلك، يمثل بالمر حجر الزاوية في مشروع تشيلسي المستقبلي، والتخلي عنه لخصم مباشر في "البريميرليج" قد يسبب أزمة جماهيرية كبرى لإدارة النادي اللندني، مما يجعل المفاوضات القادمة في ميركاتو صيف 2026 واحدة من أعقد الصفقات في تاريخ الانتقالات الداخلية الإنجليزية.
أهمية الصفقة للمتابع الرياضي في السعودية
بالنسبة للمشجع الرياضي في المملكة العربية السعودية، الذي يتابع الدوري الإنجليزي بشغف كبير، فإن هذه الصفقة تمثل تحولاً جوهرياً في موازين القوى، إن عودة بالمر إلى السيتي تعني استمرار الهيمنة الزرقاء لسنوات قادمة، وتؤكد أن النادي لا يكتفي بالنجاحات الآنية بل يخطط لتأمين مستقبله بأفضل المواهب المحلية.
ومع تزامن هذه الأنباء مع يوم عرفة (9 ذو الحجة 1447 هـ)، تترقب الجماهير السعودية ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات رسمية، حيث يتوقع أن يبدأ مانشستر سيتي جس نبض إدارة تشيلسي فور انتهاء مراسم وداع بيب جوارديولا الرسمية المقررة في غضون أسابيع قليلة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!