- بيب جوارديولا ينهي رحلته التاريخية مع مانشستر سيتي في مايو 2026 ويبحث عن تدريب منتخب وطني.
- الاتحاد الإنجليزي والإيطالي يترقبان موقف "الفيلسوف" لقيادة مشروع مونديال 2030.
- تشافي هيرنانديز يحسم موقفه من تدريب "أسود الأطلس" بعد سلسلة من المفاوضات الرسمية.
يشهد الوسط الرياضي الدولي اليوم، الأربعاء 27 مايو 2026، حالة من الغليان مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث دخل قطبا التدريب الإسباني بيب جوارديولا وتلميذه تشافي هيرنانديز مرحلة حاسمة في مسيرتهما المهنية، فبينما يودع جوارديولا قلعة "الاتحاد" بعد عقد من السيطرة المطلقة، يظل تشافي تحت الأنظار كأبرز "وكيل حر" في عالم التدريب منذ رحيله عن برشلونة في عام 2024، وسط تقارير تربطه بمشاريع دولية كبرى في القارة الإفريقية والأوروبية.
جوارديولا يودع مانشستر سيتي: وجهة دولية تلوح في الأفق
أكدت التقارير الصادرة عن شبكة "ESPN" وصحيفة "ذا جارديان" في مايو 2026، أن بيب جوارديولا قد اتخذ قراره النهائي بترك مانشستر سيتي مع نهاية الموسم الحالي، هذا القرار يأتي تزامناً مع طموحه العلني الذي صرح به مراراً حول رغبته في عيش تجربة المونديال من مقعد المدير الفني، وتُشير البيانات الرسمية إلى أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يضع جوارديولا كخيار أول لخلافة توماس توخيل في حال تعثر "الأسود الثلاثة" في المونديال الحالي، مستفيداً من معرفة بيب العميقة بالكرة الإنجليزية.
من جهة أخرى، دخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) على خط المفاوضات، حيث يرى في جوارديولا الشخصية القادرة على إعادة "الآتزوري" لمنصات التتويج العالمية بعد سنوات من الغياب عن المشهد المونديالي، ويمتلك جوارديولا رابطاً عاطفياً مع إيطاليا منذ فترته كلاعب في بريشيا وروما، مما يجعل خيار تدريب إيطاليا مشروعاً جذاباً له ولعائلته.
تشافي هيرنانديز ومنتخب المغرب: حقيقة المفاوضات
بالانتقال إلى ملف تشافي هيرنانديز، فقد شهدت الأشهر الماضية من عام 2026 مفاوضات مكثفة بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورغم رغبة الجانب المغربي في استقطاب تشافي لقيادة "أسود الأطلس" خلفاً لوليد الركراكي، إلا أن التقارير الصحفية المؤكدة في مارس 2026 أوضحت أن تشافي فضل التريث وعدم قبول المهمة قبل المونديال مباشرة، معللاً ذلك بضيق الوقت لبناء مشروع تكتيكي متكامل.
ويرى تشافي أن تدريب منتخب وطني يتطلب تخطيطاً استراتيجياً طويلاً، وهو ما يجعله مرشحاً بقوة لتولي المهمة في مرحلة ما بعد كأس العالم 2026، تمهيداً لبناء فريق ينافس على لقب مونديال 2030 الذي سيقام جزء كبير منه على الأراضي المغربية والإسبانية والبرتغالية.
مقارنة بين الوضع التعاقدي للثنائي (مايو 2026)
| المدرب | الحالة الحالية (2026) | أبرز الوجهات المحتملة | الطموح المعلن |
|---|---|---|---|
| بيب جوارديولا | نهاية عقده مع مانشستر سيتي | إنجلترا، إيطاليا، البرازيل | قيادة منتخب في كأس العالم أو اليورو |
| تشافي هيرنانديز | وكيل حر (منذ 2024) | المغرب، ميلان، الدوري السعودي | مشروع طويل الأمد بعيداً عن ضغوط الأندية |
مستقبل "التيكي تاكا" في الملاعب الدولية
تفتح وضعية "الوكيل الحر" التي يعيشها الثنائي الباب أمام احتمالات مثيرة لمواجهة تكتيكية مباشرة بين الأستاذ وتلميذه في البطولات الدولية المقبلة، ويخطط المدربان لاستغلال فترة الصيف الحالية في تحليل التحولات التكتيكية التي ستظهر في مونديال 2026 الذي ينطلق بعد أيام قليلة، وتؤكد المصادر المقربة من المعسكر الإسباني أن بيب وتشافي يميلان لتقليص وتيرة العمل اليومي المرهق في الأندية والتركيز على فترات التوقف الدولية، مما يوفر لهما توازناً أفضل بين الحياة المهنية والشخصية.
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للتوقيع مع أي منتخب حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التوقعات تشير إلى أن شهر يوليو 2026 سيشهد الإعلان عن الصفقات التدريبية الأضخم في العقد الأخير، والتي ستغير موازين القوى الكروية العالمية قبل الانطلاق نحو دورة 2030 التاريخية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!