تصاعدت وتيرة التقارير الصحفية البريطانية الصادرة اليوم الأحد 17 مايو 2026، والتي تؤكد قرب نهاية رحلة المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا مع ناديه مانشستر سيتي، وذلك بعد مسيرة حافلة بالإنجازات استمرت لعشر سنوات، ويسود الوسط الرياضي العالمي حالة من الترقب لما سيسفر عنه الأسبوع الحالي، وسط مؤشرات قوية تدل على أن المدرب الكتالوني قد يضع حداً لمسيرته مع "السماوي" خلال الصيف الحالي.
| المؤشر | التفاصيل الحالية (مايو 2026) |
|---|---|
| آخر إنجاز | التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشيلسي |
| موقف المدرب | رفض تأكيد البقاء واكتفى بعبارة "لدي عقد" |
| البديل المحتمل | الإيطالي إنزو ماريسكا (مدرب تشيلسي السابق) |
| أقوى دليل فني | الرحيل الرسمي لمدرب اللياقة لورينزو بونافينتورا |
مراوغة في "ويمبلي": جوارديولا يرفض حسم مستقبله علانية
عقب فوز مانشستر سيتي بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي مساء أمس السبت -وهو اللقب رقم 20 في مسيرة بيب مع الفريق- واجه المدرب الإسباني أسئلة مباشرة حول استمراره في موسم 2026-2027، إلا أنه اختار أسلوب "الهروب الماكر" في الرد، مما أثار قلق الجماهير:
- في المنطقة المختلطة: اكتفى بالابتسام ومغادرة المكان دون نفي شائعات رحيله التي انتشرت اليوم.
- في المؤتمر الصحفي: رد باقتضاب عند سؤاله عن زيارته الأخيرة لملعب ويمبلي قائلاً: "لدي عقد"، ثم غادر القاعة فوراً، وهو تصرف غير معتاد من بيب في لحظات التتويج.
- التفسير الفني: يرى المحللون أن تمسك بيب بعبارة "لدي عقد" (الذي ينتهي فعلياً في 2027) هو وسيلة لتجنب الالتزام العلني بالبقاء للموسم المقبل، فاتحاً الباب أمام إنهاء التعاقد بالتراضي.
خطة "البديل الجاهز": إنزو ماريسكا على رادار السيتي
لم تقف إدارة مانشستر سيتي موقف المتفرج أمام حالة الضبابية التي يفرضها جوارديولا، حيث بدأت تحركات فعلية لتأمين مستقبل الفريق الفني، وتضع الإدارة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا كخيار أول للخلافة، وذلك لعدة أسباب استراتيجية:
- تبنيه لنفس الفلسفة التكتيكية والهجومية (Juego de Posición) التي يعتمدها جوارديولا، مما يضمن استمرارية المشروع.
- معرفته العميقة بكواليس النادي واللاعبين بحكم عمله السابق مساعداً لبيب قبل خوض تجاربه التدريبية المستقلة.
- ضمان انتقال سلس للسلطة الفنية دون إحداث هزة في هوية الفريق أو قائمة اللاعبين الحالية.
مؤشر "بونافينتورا" يحسم الجدل حول نهاية الحقبة
اعتبرت مصادر داخل أروقة النادي أن الدليل الأقوى على رحيل جوارديولا ليس تصريحاته، بل القرار الرسمي الصادر برحيل مدرب اللياقة البدنية لورينزو بونافينتورا بنهاية الموسم الحالي 2026، ويستند هذا التحليل إلى ارتباط بونافينتورا المهني والشخصي الوثيق ببيب، حيث يُعد "ظل" المدرب الإسباني وعنصراً أساسياً في طاقمه لا يفارقه في أي محطة تدريبية.
وتشير كافة المعطيات الميدانية اليوم الأحد إلى أن إعلان فك الارتباط بين مانشستر سيتي وجوارديولا بات مسألة وقت، لتسدل الستار على واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط ترقب لإعلان رسمي قد يصدر قبل نهاية شهر مايو الحالي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!