سادت حالة من الفوضى العارمة والمشاهد المأساوية في ملعب نادي نانت الفرنسي، عقب صافرة نهاية مواجهة الفريق أمام تولوز "أمس الأحد"، والتي أعلنت رسمياً هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية (Ligue 2)، ولم تتقبل الجماهير المحتشدة هذه النتيجة الكارثية، لتقرر تحويل المستطيل الأخضر إلى ساحة للاحتجاج العنيف والاشتباكات.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ المباراة | الأحد 17 مايو 2026 |
| المناسبة | الجولة الختامية - الدوري الفرنسي (هبوط نانت) |
| أبرز الأحداث | اقتحام جماهيري واسع واعتداء على الجهاز الفني |
| الإصابات المبلغ عنها | إصابات طفيفة بين اللاعبين والمدرب وحيد خليلوزيتش |
تفاصيل ليلة سقوط نانت إلى الدرجة الثانية 2026
لم يكن مشهد الاقتحام وليد اللحظة، بل كان انفجاراً لغضب تراكم طوال موسم 2025-2026 الذي وصفه النقاد بالأسوأ في تاريخ النادي، وفور إعلان الهبوط، اجتاحت أعداد غفيرة من "ألتراس نانت" الحواجز الأمنية، منددين بسياسات الإدارة والملاك التي أدت إلى هذا التراجع الفني الحاد.
واستخدمت الجماهير الغاضبة الألعاب النارية والمقذوفات، موجهةً غضبها المباشر نحو دكة البدلاء، مما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب الفرنسية بشكل عاجل لتأمين ممر خروج اللاعبين والحكام وسط أجواء مشحونة للغاية.
الاعتداء على وحيد خليلوزيتش وحصيلة الإصابات
أفادت تقارير ميدانية صادرة "اليوم الاثنين 18 مايو" بأن المدرب "وحيد خليلوزيتش" تعرض لاحتكاكات مباشرة واعتداءات لفظية وجسدية أثناء محاولته حماية لاعبيه والتوجه نحو غرف الملابس، وأكدت الأنباء وقوع إصابات طفيفة في صفوف الجهاز الفني وعدد من اللاعبين نتيجة التدافع وإلقاء المقذوفات الصلبة داخل أرضية الملعب.
وتشير المصادر إلى أن السيطرة الأمنية على الاستاد استغرقت عدة ساعات، حيث استمرت المناوشات خارج أسوار الملعب بين المشجعين وقوات الأمن، في ليلة حزينة عاشتها مدينة نانت الفرنسية.
موقف الإدارة وردود الأفعال الدولية
وصفت وسائل إعلام عالمية ما حدث بأنه "وصمة عار" في جبين كرة القدم الفرنسية مع ختام موسم 2026، وبينما لم يصدر بيان رسمي نهائي من الرابطة الفرنسية حول العقوبات المتوقعة حتى لحظة نشر هذا التقرير، إلا أن التوقعات تشير إلى عقوبات مغلظة ستطال نادي نانت، قد تشمل حرمان الجماهير من الحضور لفترات طويلة في دوري الدرجة الثانية، بالإضافة إلى غرامات مالية باهظة.
يُذكر أن نادي نانت يعاني منذ فترات طويلة من تخبط إداري، وهو ما دفع الجماهير لتحميل الملاك مسؤولية "القرارات العشوائية" في التعاقدات، وهو ما تسبب في نهاية المطاف بانهيار هوية الفريق الكروية وهبوطه التاريخي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!