أعلن نادي برشلونة الإسباني اليوم الأربعاء، 20 مايو 2026، عن خضوع موهبته الشابة فيرمين لوبيز لعملية جراحية ناجحة، وذلك لإنهاء معاناة طويلة مع إصابة لحقت به خلال منافسات الموسم الحالي 2025-2026، والتي تحامل عليها اللاعب طويلاً لخدمة الفريق في الاستحقاقات الكبرى.
| تفاصيل الإصابة | الجدول الزمني للتعافي (2026) |
|---|---|
| نوع التدخل | عملية جراحية لإنهاء آلام مزمنة |
| مدة الغياب المتوقعة | من 8 إلى 12 أسبوعاً (شهرين إلى 3 أشهر) |
| موعد العودة التقريبي | أغسطس - سبتمبر 2026 |
| الموقف من المعسكر التحضيري | غياب مؤكد عن الجولة الصيفية |
وأوضحت التقارير الطبية الصادرة عن صحيفة "سبورت" المقربة من النادي الكتالوني، أن الدولي الإسباني الشاب فضل تأجيل التدخل الجراحي والتحامل على آلامه طوال الفترة الماضية، رغبة منه في دعم صفوف البلوجرانا في مواجهاته الحاسمة في الدوري ودوري أبطال أوروبا، قبل أن يتم الاستقرار على إجراء الجراحة فور نهاية الموسم لضمان تعافيه بشكل كامل قبل انطلاق التحضيرات القادمة.
تأثير غياب فيرمين لوبيز على خطط هانسي فليك
وفقاً للمصادر الطبية القريبة من النادي، فإن الغياب سيحرم المدرب الألماني هانسي فليك من أحد أهم أوراقه الرابحة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد 2026-2027، ويشمل البرنامج التأهيلي للاعب مرحلتين؛ الأولى تعتمد على الراحة التامة والعلاج الطبيعي خلال شهر يونيو، تليها مرحلة التأهيل البدني المنفرد في يوليو القادم.
رغم الإصابة التي كان يعاني منها، استطاع فيرمين لوبيز حجز مكان أساسي في تشكيلة فليك، حيث تحول إلى ركيزة لا غنى عنها في وسط ميدان "كامب نو"، وتميز اللاعب بقدرته العالية على الربط بين الخطوط وصناعة الفارق هجومياً، مما جعله محط ثقة الإدارة والجماهير، خاصة بعد تضحيته باللعب مصاباً، وهو ما عزز من مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الليجا الإسبانية لعام 2026.
موعد عودة فيرمين لوبيز للملاعب
يترقب الجهاز الفني لبرشلونة نتائج الفحوصات الدورية للاعب، مع آمال كبيرة باستعادته في كامل لياقته مع انطلاقة منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027، ومن المتوقع أن يكون اللاعب جاهزاً للمشاركة التدريجية في المباريات الرسمية بحلول شهر سبتمبر المقبل، وذلك بعد اكتمال جاهزيته البدنية التامة وتجاوز مرحلة الخطر الطبي.
التوقيت المتوقع للعودة: مع بداية منافسات موسم 2026-2027.
وتنظر إدارة برشلونة إلى "لوبيز" كجزء لا يتجزأ من مشروع النادي المستقبلي، حيث يعكس قراره الأخير مدى التزامه القوي تجاه شعار الفريق، في ظل السياسة الرياضية الحالية التي تعتمد بشكل مكثف على العناصر الشابة القادرة على تحمل ضغوط المنافسات الكبرى.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!