دون المدير الفني الإسباني أوناي إيمري اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، محققاً إنجازاً غير مسبوق بعد أن أصبح المدرب الأول في تاريخ مسابقة الدوري الأوروبي (بمسمياتها القديمة والحديثة) الذي يرفع الكأس الغالية 5 مرات في مسيرته التدريبية.
وجاء هذا الإنجاز التاريخي عقب قيادته الناجحة لنادي أستون فيلا الإنجليزي للتتويج بالنسخة الحالية لعام 2026 من البطولة، بعد فوزه في المباراة النهائية التي أقيمت مساء أمس الأربعاء 20 مايو على ملعب "بشكتاش" في مدينة إسطنبول التركية، وبهذا الفوز، يفض إيمري الشراكة مع كافة المدربين الذين مروا على تاريخ المسابقة، ويتربع وحيداً على عرش المدربين الأكثر فوزاً باللقب القاري.
| العام | النادي | البطولة |
|---|---|---|
| 2014 | إشبيلية (إسبانيا) | الدوري الأوروبي |
| 2015 | إشبيلية (إسبانيا) | الدوري الأوروبي |
| 2016 | إشبيلية (إسبانيا) | الدوري الأوروبي |
| 2021 | فياريال (إسبانيا) | الدوري الأوروبي |
| 2026 | أستون فيلا (إنجلترا) | الدوري الأوروبي |
تفاصيل الإنجاز: كيف اعتلى إيمري العرش القاري؟
لم يكن طريق "الفيلانز" نحو المجد الأوروبي في موسم 2025-2026 مفروشاً بالورود، بل كان نتاج استراتيجية تكتيكية صارمة وخبرة تراكمية هائلة يمتلكها إيمري في التعامل مع الأدوار الإقصائية والمباريات النهائية، ونجح المدرب المخضرم في فرض أسلوبه الفني على المواجهة الختامية ضد نادي فرايبورغ الألماني، مسيراً اللقاء بكفاءة عالية منحت فريقه تفوقاً ميدانياً صريحاً، مما دفع الصحافة الرياضية العالمية للإشادة بعقليته الفذة التي باتت علامة مسجلة للنجاح في هذه البطولة تحديداً.
السجل الذهبي: محطات تتويج أوناي إيمري بالدوري الأوروبي
أثبت المدرب الإسباني أن نجاحاته لا ترتبط بهوية الدوري أو النادي، بل بجودة المشروع الفني الذي يقوده، حيث جاءت ألقابه الخمسة وفق التسلسل التاريخي الذي بدأه في إسبانيا وأنهاه -حتى الآن- في إنجلترا:
- نادي إشبيلية الإسباني: حقق معه اللقب 3 مرات متتالية في إنجاز تاريخي (2014، 2015، 2016).
- نادي فياريال الإسباني: حصد معه اللقب الرابع في مسيرته عام 2021 بعد نهائي ماراثوني.
- نادي أستون فيلا الإنجليزي: توج معه باللقب الخامس في نسخة 2026، ليعيد الفريق لمنصات التتويج الكبرى.
أستون فيلا وحصاد الثقة في "ملك البطولة"
يعد نادي أستون فيلا المستفيد الأكبر من خبرات "الإمبراطور الإسباني"، حيث نجح إيمري في إعادة الهيبة القارية للفريق، وتتويج مجهودات الإدارة بلقب غالٍ طال انتظاره منذ ثمانينيات القرن الماضي، وبفضل الانضباط التكتيكي والشخصية القوية التي غرسها في اللاعبين، استطاع النادي الإنجليزي الصعود لمنصات التتويج الكبرى، محطماً الأرقام القياسية التي صمدت لعقود أمام كبار مدربي أوروبا.
بهذا التتويج الذي تحقق ليلة أمس، يرسخ أوناي إيمري مكانته كـ "ملك أوحد" للدوري الأوروبي، محولاً المسابقة إلى ساحته الخاصة التي لا تعرف الفشل، وسط ترقب لما سيقدمه في بطولة كأس السوبر الأوروبي المقبلة وتحديات دوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد 2026-2027.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!