دخلت العلاقة بين نادي برشلونة الإسباني وحارسه التاريخي مارك أندريه تير شتيغن نفقاً مظلماً في تداولات اليوم الخميس 21 مايو 2026، حيث كشفت التقارير الواردة من معقل "البلوغرانا" عن تعقيدات قانونية ومالية غير مسبوقة تمنع رحيل الحارس الألماني رغم خروجه من الحسابات الفنية للمدرب هانسي فليك.
| البند | تفاصيل الحالة (مايو 2026) |
|---|---|
| نهاية العقد | يونيو 2028 |
| الموقف الفني | خارج حسابات هانسي فليك تماماً |
| العقبة الرئيسية | الراتب الضخم وقوانين اللعب المالي النظيف |
| الوجهة المفضلة للاعب | نادي جيرونا (لأسباب عائلية) |
أزمة الرواتب.. عقد تير شتيغن "الضخم" يخنق ميزانية البلوغرانا
تجد إدارة برشلونة نفسها اليوم في مواجهة معقدة مع قوانين اللعب المالي النظيف التي تفرضها رابطة "الليغا"، حيث يمثل بقاء تير شتيغن عائقاً أمام خطط إعادة هيكلة سقف الأجور لموسم 2026-2027، وتبرز التحديات المالية في النقاط التالية:
- الالتزام التعاقدي: يمتد عقد الحارس الألماني حتى صيف 2028، مما يمنحه مركزاً قانونياً قوياً للتمسك بمستحقاته المالية كاملة ورفض أي تسوية لا تناسب تطلعاته.
- الراتب المرتفع: يصنف تير شتيغن ضمن الفئة الأولى من حيث الأجور داخل الفريق، وهو ما يصعب مهمة تسويقه للأندية الأوروبية الأخرى التي تخشى تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل تقدمه في السن.
- قيمة السوق: أدت الشروط التعاقدية الصارمة وتراجع الأداء البدني إلى انخفاض العروض الرسمية التي تليق بحجم وتاريخ الحارس الألماني.
قرار فليك الفني.. الإصابات تنهي حقبة الحارس الألماني
على الصعيد الميداني، حسم مواطنه المدير الفني هانسي فليك موقفه النهائي تجاه مستقبل الحراسة في الفريق مع نهاية الموسم الحالي 2026، ويتجه فليك لاستبعاد تير شتيغن من ركائزه الأساسية بناءً على المعطيات التالية:
- مشروع كروي جديد: يرغب فليك في الاعتماد على حارس يتمتع بمرونة حركية أعلى وقدرة على بناء اللعب من الخلف بما يتوافق مع نهجه التكتيكي المتطور لعام 2026.
- السجل الطبي المقلق: تسببت إصابات الظهر والركبة المتكررة التي عانى منها الحارس في المواسم الماضية في إثارة شكوك الجهاز الفني حول قدرته على الاستمرار في العطاء بالمستويات العالية، خاصة بعد الإصابة الخطيرة التي أثرت على سرعة رد الفعل لديه.
- تراجع القيمة التسويقية: ساهم سجل الإصابات في تقليل رغبة الأندية الكبرى في الاستثمار في التعاقد مع الحارس المخضرم، مما وضع برشلونة في مأزق "اللاعب غير القابل للبيع".
موقف اللاعب.. جيرونا هو المهرب الوحيد وعقبة مالية جديدة
من جانبه، يبدي تير شتيغن رغبة واضحة في الاستمرار داخل إقليم كاتالونيا الذي استقر فيه لسنوات طويلة، مفضلاً القتال على مركزه أو الانتقال لنادٍ قريب، وفي حال أجبرته الإدارة على الرحيل، تبرز المعطيات التالية لوجهته القادمة:
- خيار جيرونا: يضع اللاعب نادي جيرونا كخيار أول للانتقال إليه، وذلك للحفاظ على استقراره العائلي في نفس المنطقة السكنية دون الحاجة لمغادرة إسبانيا.
- العجز المالي للجار: يصطدم هذا الطموح بالقدرات المالية المحدودة لنادي جيرونا، والتي لا تمكنه من تغطية أرقام عقد الحارس الألماني الحالي، إلا في حال تحمل برشلونة جزءاً كبيراً من الراتب، وهو ما ترفضه إدارة لابورتا حالياً.
تؤكد هذه المعطيات أن مستقبل حراسة المرمى في برشلونة سيبقى ملفاً شائكاً فوق طاولة الإدارة الرياضية، ولن يتم حسمه بسهولة خلال الأسابيع المقبلة من الميركاتو الصيفي لعام 2026، بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المباشرة بين وكيل اللاعب والإدارة القانونية للنادي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!