سجلت أسواق السلع العالمية، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، صعوداً ملحوظاً في أسعار السكر، مدفوعةً بالارتفاع الحاد في أسعار الطاقة وتزايد المخاوف بشأن استقرار سلاسل الإمداد العالمية، وسط ترقب في الأسواق السعودية لمدى تأثير هذه الموجة على أسعار التجزئة المحلية.
| المؤشر الإقتصادي | القيمة الحالية (9 مارس 2026) | نسبة التغير |
|---|---|---|
| سعر عقود السكر الخام (تسليم مايو) | 14.35 سنت للرطل | + 1.75% ↑ |
| سعر برميل النفط العالمي | 119 دولاراً | ارتفاع قياسي |
| أعلى مستوى وصل له السكر اليوم | زيادة بنسبة 3% | خلال الجلسة الصباحية |
| السبب الرئيسي للتحول | إنتاج الإيثانول (البرازيل) | نقص المعروض العالمي |
أداء العقود الآجلة وتوقيت التحرك
سجلت العقود الآجلة للسكر الخام (تسليم مايو القادم) نمواً بنسبة 1.75%، لتستقر عند مستوى 14.35 سنت للرطل، وذلك بحلول الساعة 1:45 مساءً بتوقيت مكة المكرمة اليوم الاثنين، وكان السعر قد لامس ذروة ارتفاعه خلال الجلسة بزيادة ناهزت 3% قبل أن يستقر عند مستوياته الحالية نتيجة ضغوط الطلب المتزايد.
أسباب الارتفاع: ارتباط النفط بالإيثانول
يربط المحللون الاقتصاديون بين هذا الارتفاع وبين وصول سعر برميل النفط إلى مستويات 119 دولاراً، وهو ما أدى إلى النتائج التالية:
- تغيير استراتيجية الإنتاج: توجهت مصانع قصب السكر في البرازيل (أكبر منتج ومصدر عالمي) نحو التوسع في إنتاج “الإيثانول” على حساب السكر الخام للاستفادة من هوامش الربح العالية في قطاع الطاقة.
- البحث عن البدائل: زيادة الطلب العالمي على الوقود الحيوي كبديل للطاقة مع التضخم الحاد في أسعار النفط التقليدي.
- التوترات الجيوسياسية: استمرار اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، مما رفع تكاليف الشحن والتأمين على الناقلات.
رؤية الخبراء لمستقبل السوق
وفي سياق تحليل المشهد، أكد “ألبرتو بيكسوتو”، مدير إحدى الشركات العالمية المتخصصة في قطاع الطاقة والسلع، أن الطلب على الوقود الحيوي يشهد تنامياً مطرداً في عام 2026، وأوضح بيكسوتو أن تضاعف أسعار النفط منذ مطلع العام الحالي جعل من “الإيثانول” خياراً استراتيجياً للمصانع، مما يقلل بشكل مباشر من حصص السكر الموجهة للأسواق العالمية ويساهم في رفع قيمتها السوقية بشكل متسارع.
الأسئلة الشائعة (شارع المال السعودي)
هل ستتأثر أسعار السكر في السوبر ماركت السعودي بهذا الارتفاع؟
تعتمد المملكة على الاستيراد لتلبية جزء كبير من الاحتياج المحلي، وعادة ما تظهر آثار الارتفاع العالمي في السوق المحلي بعد فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر (دورة المخزون)، ما لم تتدخل الدولة عبر المخزونات الاستراتيجية.
لماذا تؤثر البرازيل تحديداً على سعر السكر في السعودية؟
لأن البرازيل هي المورد الرئيسي للسكر الخام للعديد من المصانع الإقليمية التي تمد السوق السعودي، وأي تحول في إنتاجها نحو “الإيثانول” يقلل الكميات المتاحة للتصدير عالمياً.
هل هناك نقص في المعروض حالياً داخل المملكة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن أي نقص في المعروض المحلي حتى وقت نشر هذا التقرير، وتؤكد التقارير الدورية وفرة السلع الأساسية في المستودعات الاستراتيجية.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة عكاظ
- بيانات أسواق السلع العالمية (Global Commodity Markets)
- منظمة السكر الدولية (ISO)





