أطلق مصدر عسكري إيراني رفيع، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، تهديدات هي الأولى من نوعها باستهداف المراكز الاقتصادية والمصرفية الحيوية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، يأتي هذا التصعيد رداً على الغارات الجوية التي وقعت أمس الثلاثاء واستهدفت منشآت مصرفية داخل العمق الإيراني، مما ينذر بدخول الصراع مرحلة “الحرب الاقتصادية المفتوحة”.
| المؤشر | التفاصيل المحدثة (11-3-2026) |
|---|---|
| تاريخ الحدث الرئيسي | الأربعاء 11 مارس 2026 (22 رمضان 1447) |
| طبيعة التهديد | استهداف مراكز مالية ومصرفية أمريكية وإسرائيلية |
| وضعية القيادة | تضارب أنباء حول صحة المرشد “مجتبى خامنئي” |
| نطاق الرد العسكري | محصور في “مصادر العدوان” وفق تصريح الرئاسة |
وعيد إيراني باستهداف العصب المالي لواشنطن وتل أبيب
أكد المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء المركزي” اليوم الأربعاء، أن طهران بصدد تنفيذ رد “قاسٍ ومبتكر” يطال المصالح المالية للخصوم، مشيراً إلى أن البنوك والمراكز التجارية التابعة لواشنطن وتل أبيب في المنطقة باتت ضمن بنك الأهداف المشروعة، وجاء هذا التصريح عقب تقييم الأضرار التي لحقت ببنك إيراني تعرض للقصف يوم أمس الثلاثاء.
تطورات الوضع الميداني والقصف المتبادل
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، تمثلت أبرز أحداثه في الآتي:
- هجمات صاروخية: تعرضت مواقع استراتيجية قرب “تل أبيب” لرشقات صاروخية مكثفة ليل الثلاثاء/الأربعاء، وأكدت وسائل إعلام دولية وقوع إصابات مباشرة في منشآت حيوية.
- انفجارات طهران: استمر دوي الانفجارات في العاصمة الإيرانية طهران حتى ساعات الصباح الأولى من اليوم الأربعاء، نتيجة محاولات الدفاع الجوي التصدي لغارات جوية مستمرة.
ملف القيادة الإيرانية: تضارب الأنباء حول “مجتبى خامنئي”
في أعقاب اختيار السلطات الإيرانية لمجتبى خامنئي مرشداً أعلى خلفاً لوالده في مطلع عام 2026، تسود حالة من الغموض حول وضعه الصحي، وتتلخص الروايات الرسمية الحالية في:
- رواية التلفزيون الرسمي: أشار في تقرير عاجل إلى احتمالية تعرض المرشد الجديد للإصابة خلال العمليات العسكرية الأخيرة، دون تحديد طبيعة الإصابة.
- تصريح مستشار الحكومة: نفى يوسف بزشكيان (ابن الرئيس الإيراني) هذه الأنباء، مؤكداً أن المرشد “بخير” ويمارس مهامه في إدارة الأزمة، معتبراً الشائعات جزءاً من “الحرب النفسية”.
الموقف السياسي الإيراني وتطمينات دول الجوار
أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصالاً هاتفياً اليوم مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، لتوضيح ملامح التحرك الإيراني القادم:
- حصر المواجهة: شدد بزشكيان على أن الضربات الإيرانية لن تستهدف أي دولة من دول الجوار، وأن الرد محصور فقط في القواعد والمصالح التي انطلقت منها الهجمات ضد إيران.
- الرد على الضغوط الداخلية: بعد انتقادات حادة من “الحرس الثوري”، أكد بزشكيان أن طهران “لن تستسلم للضغوط الأمريكية والإسرائيلية”، مع الحفاظ على سياسة “حسن الجوار” طالما لم يثبت تورط أي طرف إقليمي في العدوان.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والإقليمي)
ما هي حقيقة إصابة مجتبى خامنئي اليوم؟لا يوجد تأكيد قطعي؛ فبينما ألمح التلفزيون الرسمي للإصابة، نفت مصادر مقربة من الرئاسة الإيرانية ذلك تماماً، ولم يظهر المرشد في خطاب متلفز منذ بدء أحداث الأربعاء 11 مارس.
هل يشمل الرد الإيراني القواعد العسكرية في المنطقة؟وفقاً لبيان “مقر خاتم الأنبياء”، فإن الرد سيشمل “مصادر العدوان”، وهو مصطلح عسكري يشير عادة إلى القواعد التي تنطلق منها الطائرات أو الصواريخ، بالإضافة إلى الأهداف المالية المذكورة.
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- التلفزيون الرسمي الإيراني
- وكالة رويترز للأنباء





