في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة العراقية لاستعادة تراثها المنهوب، أعلنت سفارة جمهورية العراق في لندن اليوم الأحد، 8 مارس 2026 (الموافق 19 رمضان 1447 هـ)، عن استكمال إجراءات استعادة قطعة أثرية نفيسة تمثل جزءاً حيوياً من تاريخ بلاد الرافدين، القطعة هي “ختم أسطواني” نادر يعود إلى العصر الأكدي، وتحديداً نحو عام 2250 قبل الميلاد.
ملخص بيانات استعادة الأثر الأكدي (مارس 2026)
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| نوع القطعة الأثرية | ختم أسطواني أثري نادر |
| الحضارة المنتمية إليها | الحضارة الأكدية (حوالي 2250 ق.م) |
| تاريخ ومكان السرقة | عام 1991 – متحف دهوك (العراق) |
| تاريخ الاستلام الرسمي | 5 مارس 2026 (تم الإعلان عن التفاصيل النهائية اليوم 8 مارس) |
| الجهات المشاركة | السفارة العراقية، شرطة الآثار البريطانية، المتحف البريطاني |
تفاصيل استعادة الكنز الأكدي المفقود
نجحت الدبلوماسية العراقية في العاصمة البريطانية لندن في إنهاء ملف استعادة الختم الأكدي الذي ظل مفقوداً لأكثر من ثلاثة عقود، وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة حكومية مكثفة لعام 2026 تهدف لتعقب وحماية التراث العراقي الموزع في الخارج، خاصة تلك القطع المسجلة رسمياً في قواعد البيانات الدولية للآثار المسروقة.
رحلة الختم: من السرقة في “دهوك” إلى الضبط في لندن
كشفت التحقيقات والجهود الدبلوماسية التي بلغت ذروتها هذا الأسبوع عن تفاصيل هامة حول مسار هذه القطعة الأثرية:
- مصدر القطعة: الختم كان مسجلاً رسمياً ضمن مقتنيات متحف دهوك في إقليم كردستان العراق.
- تاريخ الفقدان: تعرضت القطعة للسرقة من المتحف إبان أحداث عام 1991، ومنذ ذلك الحين جرت محاولات عديدة لتعقبها في الأسواق السوداء والمزادات الدولية.
- آلية التعقب: جرت عملية الضبط بالتنسيق المشترك مع مكتب تسجيل الآثار المسروقة (Art Loss Register) ووحدة شرطة الآثار التابعة لوزارة الداخلية البريطانية (Metropolitan Police).
تعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع
تأتي هذه الخطوة لتعزز أطر التعاون القائم بين بغداد ولندن في مجال حماية التراث الثقافي، وأكدت السفارة أن استلام هذه القطعة يندرج ضمن الجهود الدولية الرامية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار، وتطبيق القوانين الدولية التي تضمن عودة الكنوز التاريخية إلى موطنها الأصلي، خاصة في ظل التحديثات التشريعية التي شهدها عام 2026 بشأن حماية الممتلكات الثقافية.
مراسم التسليم والوفود الحاضرة
شهدت العاصمة البريطانية مراسم رسمية لتسليم الختم الأكدي، حضرها نخبة من المسؤولين والمختصين، وهم:
- من الجانب العراقي: السفير الدكتور صالح حسين علي التميمي، الذي أكد أن استعادة الآثار تظل أولوية وطنية قصوى.
- من مكتب تسجيل الآثار المسروقة: جيمس راتكليف (مدير الاسترداد والمستشار العام)، وأوليفيا ويتينك.
- من المتحف البريطاني: الدكتور سانت جون سيمبسون، مدير قسم العراق وإيران وآسيا الوسطى.
- من الأمن البريطاني: ري سوان، رئيس المحققين في شرطة الآثار البريطانية.
أسئلة الشارع حول استعادة الآثار (FAQs)
هل يمكن للمواطنين في السعودية أو الخارج الإبلاغ عن آثار عراقية مشبوهة؟
نعم، يمكن للمواطنين والمهتمين الإبلاغ عبر القنوات الرسمية للسفارات العراقية أو من خلال المنصات الدولية التابعة لليونسكو والإنتربول، كما توفر وزارة الثقافة العراقية خطوطاً ساخنة للتواصل بشأن القطع المفقودة.
ما هي الخطوات المتبعة بعد وصول القطعة إلى بغداد؟
بمجرد وصول القطعة، تخضع لعملية فحص فني دقيق من قبل خبراء الهيئة العامة للآثار والتراث، ثم يتم تسجيلها وإيداعها في المتحف الوطني العراقي بجدول زمني محدد ليتم عرضها للجمهور.
هل هناك قطع أخرى من المتوقع استعادتها في عام 2026؟
تؤكد التقارير الرسمية وجود مفاوضات متقدمة مع عدة دول أوروبية لاستعادة دفعات جديدة من الألواح المسمارية والقطع الفخارية التي خرجت من العراق بطرق غير قانونية في فترات سابقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- سفارة جمهورية العراق في لندن
- مكتب تسجيل الآثار المسروقة (Art Loss Register)
- المتحف البريطاني
- شرطة الآثار البريطانية (Metropolitan Police)