في خطوة تمزج بين نوستالجيا الماضي وتقنيات المستقبل، نجح المبتكر التقني “بانكاج” اليوم، الثلاثاء 10 مارس 2026، في لفت أنظار المجتمع التقني العالمي بعد تحويل هاتف جده القديم الذي يعود لحقبة السبعينات الميلادية إلى مساعد ذكي فائق القدرة يعمل بالذكاء الاصطناعي، أطلق عليه اسم “مرحباً كيري” (Hello Kiri).
| الميزة / التفاصيل | البيانات الرسمية |
|---|---|
| اسم الابتكار | مرحباً كيري (Hello Kiri) |
| تاريخ الإعلان | اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 |
| تكلفة التحويل | 25 دولاراً (حوالي 94 ريالاً سعودياً) |
| التقنية المستخدمة | ذكاء اصطناعي توليدي + هاتف قرص دوار |
| المهام الرئيسية | حجز سيارات، تلخيص بريد، تحكم منزلي |
من “خردة” إلى ذكاء اصطناعي: قصة ابتكار “مرحباً كيري”
تمكن الشاب المقيم في مدينة بنغالورو الهندية من دمج عبق الماضي بتقنيات 2026، حيث استطاع إعادة الحياة لجهاز كان يُعتبر “خردة” تقنية، وتأتي هذه الخطوة لتعيد الاعتبار للأجهزة الكلاسيكية في ظل اجتياح المنتجات البلاستيكية الحديثة التي تفتقر للقيمة العاطفية والجمالية.
دوافع الابتكار: البحث عن الجمال بعيداً عن “الصناديق البلاستيكية”
أوضح “بانكاج” عبر حسابه الرسمي على منصة «X»، أن محركه الأساسي لهذا المشروع كان الرغبة في التخلص من مكبرات الصوت الذكية التقليدية، والتي وصفها بـ “الصناديق البلاستيكية القبيحة”، وسعى المبتكر إلى استبدالها بجهاز يحمل قيمة جمالية وعاطفية على مكتبه، حيث يظل الهاتف محتفظاً بمظهره العتيق، لكنه يتحول إلى واجهة ذكاء اصطناعي تفاعلية بمجرد رفع السماعة ونطق عبارة التنشيط.
آلية العمل والمهام الذكية للهاتف العتيق
على الرغم من هيكله القديم، إلا أن الهاتف بات يتمتع بقدرات تقنية فائقة تضاهي أحدث المساعدات الرقمية في عام 2026، حيث يقوم بالمهام التالية:
- إدارة التنقل: حجز سيارات الأجرة عبر التطبيقات الذكية فورياً.
- التنظيم المكتبي: تحديد مواعيد الاجتماعات وجدولة الأعمال اليومية.
- الخدمات اللوجستية: طلب الوجبات الغذائية وتتبع حالة التوصيل.
- التحكم المنزلي: إطفاء الأنوار والتحكم في الأجهزة المتصلة بالمنزل الذكي.
- إدارة البيانات: تلخيص رسائل البريد الإلكتروني الواردة وتقديم موجز صوتي عنها.
تفاصيل تكلفة المشروع والميزانية
القيمة التقريبية بالريال السعودي: ما يعادل 94 ريالاً سعودياً.
تفاعل واسع وإشادات بمجتمع المبتكرين
لاقى المقطع المرئي والصور التي نشرها “بانكاج” تفاعلاً كبيراً من قبل عشاق التكنولوجيا، حيث وُصف بـ “الأسطورة” لقدرته على تطويع أدوات بسيطة وتكلفة زهيدة لإنتاج تكنولوجيا متقدمة، واعتبر المختصون أن هذا المشروع يمثل نموذجاً مثالياً لـ “إعادة التدوير التقني” ووسيلة ملهمة للتعلم والابتكار بعيداً عن النمطية الاستهلاكية التي تسود الأسواق حالياً.
أسئلة الشارع السعودي حول الابتكار
المصادر الرسمية للخبر:
- منصة إكس (الحساب الرسمي للمبتكر بانكاج)
- تقارير تقنية من مدينة بنغالورو

