يستعرض المتحف المصري بالتحرير، اليوم الأحد 15 مارس 2026، قطعة فنية استثنائية تتمثل في تمثال “أمنحتب بن حابو” في هيئة الكاتب الشاب، ويعد هذا العمل الفني من أبرز المقتنيات التي تبرز عبقرية الإدارة والحكمة في العصر الذهبي للدولة الحديثة، حيث يختزل التمثال معاني الرقي الإداري والروحاني التي ميزت تلك الحقبة التاريخية.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الشخصية | أمنحتب بن حابو (المهندس والحكيم) |
| الحقبة الزمنية | الأسرة 18 (1388 – 1351 قبل الميلاد) |
| مادة الصنع | حجر الجرانوديوريت الصلب |
| موقع العرض الحالي | المتحف المصري بالتحرير – القاهرة |
| تاريخ التحديث | 15 مارس 2026 |
تفاصيل الكنز الأثري: تمثال “أمنحتب بن حابو”
تم نحت هذا التمثال من حجر “الجرانوديوريت” الصلب، ليبرز ملامح شخصية جمعت بين التخطيط العبقري والحكمة البالغة، وتأتي أهمية هذا العرض في إطار خطة المتحف المصري لتسليط الضوء على القطع الفريدة التي تعكس تطور الفن المصري القديم.
- الحقبة الزمنية: يعود تاريخ التمثال إلى فترة حكم الملك أمنحتب الثالث، ما بين 1388 و1351 قبل الميلاد.
- موقع الاكتشاف: استُخرجت هذه القطعة من الصرح العاشر بالواجهة الشمالية لمعابد الكرنك بالأقصر.
- الوضعية الفنية: يظهر “أمنحتب” جالساً في حالة خشوع وتأمل، ممسكاً بلفافة بردي تعكس علمه الواسع، مع وضع المحبرة على كتفه الأيسر كرمز لمهنته الرفيعة ككاتب ملكي.
الأبعاد التاريخية والروحية للمسؤول الاستثنائي
أكدت إدارة المتحف أن هذا التمثال يتجاوز كونه عملاً نحتياً، فقد كان مقصداً رئيساً للزوار في “معبد آمون رع” بالكرنك قبل نقله للمتحف، ويعد هذا التمثال واحداً من مجموعة تضم 7 تماثيل بالحجم الطبيعي لهذا المسؤول الذي نال ثقة الملك المطلقة، لدرجة السماح له بإقامة تماثيله داخل المعابد الكبرى.
ووفقاً للسجلات التاريخية، حظي “أمنحتب بن حابو” بمكانة مقدسة لدى المصريين القدماء في العصور اللاحقة، نظراً لما عرف عنه من:
- الإخلاص التام للعرش الملكي والبراعة في إدارة شؤون الدولة.
- التاريخ المشرف في العمارة، حيث أشرف على بناء منشآت الملك أمنحتب الثالث العملاقة.
- اعتباره رمزاً للحكمة والقداسة، حيث قصده المصريون القدماء التماساً للعافية والبركات.
التقدير الملكي ومكانة التمثال في القصر
من النوادر التاريخية التي يعكسها هذا الكنز، هو وضع تماثيل “أمنحتب بن حابو” بالقرب من التماثيل الضخمة للملك أمنحتب الثالث نفسه، هذا التشريف النادر يبرهن على العمق الاستراتيجي والمكانة المرموقة التي وصل إليها هذا الرجل في ذروة مجد الإمبراطورية المصرية القديمة، كونه المستشار الأول والمهندس المسؤول عن أعظم صروح العصر.
أسئلة الشارع حول كنوز المتحف المصري 2026
هل يمكن للسياح السعوديين زيارة المتحف المصري بالتحرير حالياً؟
نعم، المتحف المصري بالتحرير يستقبل الزوار يومياً، ويشهد إقبالاً كبيراً من الأشقاء في المملكة العربية السعودية المهتمين بالتراث العربي والمصري القديم، خاصة مع تحديثات العرض المتحفي لعام 2026.
ما هي مواعيد زيارة المتحف المصري في مارس 2026؟
يفتح المتحف أبوابه يومياً من الساعة 9:00 صباحاً وحتى الساعة 5:00 مساءً، مع إتاحة حجز التذاكر إلكترونياً لتسهيل الدخول.
هل تم نقل تمثال أمنحتب بن حابو إلى المتحف الكبير؟
لا، يظل هذا التمثال الفريد ضمن المجموعات الأساسية المعروضة في المتحف المصري بالتحرير (وسط القاهرة)، كجزء من سيناريو العرض الذي يركز على روائع الدولة الحديثة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة السياحة والآثار المصرية
- إدارة المتحف المصري بالتحرير
- قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار

