غضب عارم في مدينة شينزن الصينية بعد تحويل حيوانات الهامستر الحية إلى جوائز في آلات المغرفة الآلية

شهدت الأوساط الدولية ومنصات التواصل الاجتماعي موجة غضب عارمة اليوم الأحد 15 مارس 2026، إثر تداول مقاطع فيديو توثق انتهاكات صارخة بحق الحيوانات في إحدى صالات الألعاب بمدينة شينزن الصينية، حيث قامت الإدارة بتحويل حيوانات “الهامستر” الحية إلى جوائز يتم اصطيادها عبر آلات “المغرفة الآلية”، وسط تقارير عن إهمال طبي وغذائي جسيم.

المجال تفاصيل الواقعة (تحديث 15-3-2026)
الموقع مدينة شينزن، الصين – صالة ألعاب ترفيهية.
نوع الانتهاك استخدام حيوانات حية (هامستر، أسماك، سلاحف) كجوائز في آلات “المخلب”.
الحالة الصحية توثيق حالات ذعر، نقص تغذية، وإهمال خلال عطلة رأس السنة القمرية الماضية.
الوضع القانوني ثغرات في قوانين حماية الحيوانات غير البرية في الصين.
الإجراء الحالي محاولات للملاحقة عبر “قانون منع الأوبئة الحيوانية”.

تفاصيل الواقعة: حيوانات حية تحت رحمة “المغرفة الآلية”

كشفت التحقيقات الميدانية ومقاطع الفيديو المنتشرة عبر تطبيق «Xiaohongshu» عن مشهد مأساوي؛ حيث تم استبدال الدمى التقليدية بمخلوقات حية صغيرة، وبدلاً من المخلب المعتاد، استخدمت الصالة “مغرفة آلية” حادة لمحاولة الإمساك بالهامستر المحبوس داخل صناديق زجاجية ضيقة لا توفر أدنى معايير الحياة.

وأكد شهود عيان أن الحيوانات كانت في حالة رعب دائم، تحاول الاختباء في الزوايا هرباً من ضربات المغرفة المتكررة، وما زاد من حدة الغضب هو الكشف عن ترك هذه الحيوانات دون طعام أو رعاية طوال فترة إغلاق المركز خلال عطلة رأس السنة القمرية (التي وافقت فبراير الماضي)، مما أدى إلى نفوق عدد منها وتدهور صحة الناجين.

العقبات القانونية وملاحقة “منع الأوبئة”

رغم الضغط الشعبي الكبير، يواجه الناشطون عقبات قانونية في الصين لمعاقبة أصحاب الصالة، وتتمثل في:

  • غياب التشريعات الشاملة: لا تزال القوانين الصينية تركز بشكل أساسي على “الحيوانات البرية المهددة بالانقراض”، بينما تفتقر للنصوص التي تجرم القسوة على الحيوانات الأليفة أو “غير البرية” مثل الهامستر.
  • المسار البديل (قانون الأوبئة): يسعى المحامون الآن لاستخدام «قانون منع الأوبئة الحيوانية» كمدخل قانوني، نظراً لأن المنشأة لا تملك الشهادات الصحية اللازمة لتداول هذه الحيوانات أو عرضها في أماكن عامة.
  • التصنيف القانوني: الهامستر لا يندرج تحت فئة الحيوانات المحمية، مما يجعل توجيه تهمة “التعذيب” أمراً معقداً قانونياً في المحاكم المحلية.

تطورات الأزمة: استبدال الضحايا بـ “أسماك وسلاحف”

في محاولة للالتفاف على الانتقادات، قامت إدارة المركز بسحب حيوانات الهامستر من الآلات، لكنها استبدلتها بكائنات حية أخرى شملت “الأسماك والسلاحف الصغيرة”، هذا الإجراء أثار موجة جديدة من الاستياء، حيث اعتبره المتابعون إصراراً من الإدارة على استغلال الأرواح كأدوات ترفيهية رخيصة لتحقيق الأرباح، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية.

كيف تتعامل المملكة العربية السعودية مع حالات القسوة ضد الحيوان؟

في سياق متصل، وبالمقارنة مع الأنظمة الصارمة، تفرض المملكة العربية السعودية عقوبات رادعة على أي ممارسات تتضمن قسوة ضد الحيوانات وفقاً لنظام الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذا رصدت أي مخالفة داخل المملكة، يمكنك اتباع الخطوات التالية:

  1. الدخول إلى منصة وزارة البيئة والمياه والزراعة.
  2. تقديم بلاغ عبر تطبيق “أنعام” أو الاتصال على الرقم المجاني المخصص للبلاغات.
  3. يمكنك أيضاً توثيق الحالة وتقديمها عبر منصة أبشر في أقسام البلاغات المخصصة للمخالفات العامة.

الأسئلة الشائعة (سؤال الشارع السعودي)

هل يسمح القانون السعودي باستخدام الحيوانات الحية كجوائز؟
لا، يمنع نظام الرفق بالحيوان في المملكة استخدام الحيوانات في أي ألعاب أو مسابقات قد تسبب لها الأذى أو الرعب، وتفرض غرامات مالية تصل إلى 400 ألف ريال وتصل لإغلاق المنشأة.

ماذا أفعل إذا رأيت محلاً يسيء معاملة الحيوانات؟
يجب التبليغ فوراً عبر القنوات الرسمية لوزارة البيئة والمياه والزراعة، حيث يتم إرسال فرق تفتيشية لضبط المخالفة ومصادرة الحيوانات المتضررة.

هل الهامستر محمي قانونياً في السعودية؟
نعم، نظام الرفق بالحيوان يشمل كافة الحيوانات (الأليفة، والمنتجة، والبرية)، وأي تعذيب أو إهمال لها يعرض صاحبه للمساءلة القانونية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)
  • منظمة “بيتا” (PETA) لحقوق الحيوان
  • تقارير ميدانية من تطبيق Xiaohongshu

أحمد نصر؛ كاتب وصحفي متمرس، ومؤسس "صحيفة اوني نيوز العربية" (وموقع الشمس الإخباري). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

يمتلك رصيداً غنياً من الخبرة في إدارة وتحرير المحتوى العام والإخباري عبر عدة منصات رقمية رائدة. يبرز تخصصه الدقيق في التغطية الشاملة والمتابعة اللحظية للشأن السعودي، إلى جانب رصد وتحديث ترددات القنوات الفضائية باحترافية وموثوقية، مما يجعله مصدراً إخبارياً دقيقاً للقارئ العربي.

للتواصل مع الكاتب:
البريد الإلكتروني: ahmadnasr1989@gmail.com
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x