مشاركة دولية من 28 دولة في فعاليات المجلس الثالث لملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة

شهد مسجد الإمام الحسين بالعاصمة المصرية القاهرة، انعقاد المجلس الثالث من “ملتقى الفكر الإسلامي الدولي” لعام 2026، بتنظيم من وزارة الأوقاف المصرية، تأتي هذه الدورة لترسيخ قيم التسامح والخطاب الديني المستنير، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفكرين من مختلف القارات عبر تقنية الاتصال المرئي والحضور المباشر.

البند التفاصيل
اسم الحدث ملتقى الفكر الإسلامي الدولي (المجلس الثالث)
تاريخ الانعقاد أمس الأحد 8 مارس 2026 (الموافق 19 رمضان 1447هـ)
الموقع مسجد الإمام الحسين – القاهرة
عدد الدول المشاركة 28 دولة حول العالم
الموضوع الرئيسي كتاب الأدب من صحيح البخاري

تفاصيل موعد وتوقيت الانعقاد

أقيمت فعاليات المجلس الثالث للملتقى أمس الأحد 8 مارس 2026، تزامناً مع العشر الأواسط من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وحظيت الجلسة بمتابعة واسعة وتفاعل مباشر من الأوساط العلمية والأكاديمية، بالإضافة إلى حضور لافت من الطلاب الوافدين الدارسين في الأزهر الشريف.

نطاق المشاركة الدولية والفئات المستهدفة

نجح الملتقى في جذب تمثيل دولي واسع شمل علماء من دول عربية وإسلامية وصديقة، حيث شاركت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية عبر المتابعة والتنسيق العلمي، إلى جانب مشاركات من:

  • دول الخليج والعالم العربي: سلطنة عمان، البحرين، اليمن، العراق، المغرب، والصومال.
  • آسيا وأفريقيا: ماليزيا، إندونيسيا، بنجلاديش، كينيا، زامبيا، ونيجيريا.
  • الجاليات الإسلامية في أوروبا والعالم: روسيا الاتحادية، اليونان، بلغاريا، وجنوب إفريقيا.
  • الطلاب الوافدون: مشاركون من كازاخستان، الصين، الهند، تركيا، الفلبين، تايلاند، السودان، وغينيا كوناكري.

محور النقاش: الأخلاق عمود الدين وعنوان الرسالة

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، أن اختيار “كتاب الأدب” من صحيح الإمام البخاري ليكون محوراً لهذه المجالس في عام 2026 يأتي إيماناً بأن الأخلاق هي الركيزة الأساسية للدين الإسلامي، وأوضح الوزير أن رفعة الأمم وحضورها الحضاري بين الشعوب يرتبط مباشرة بمدى تمسكها بالقيم الأخلاقية السامية.

كما استعرض الوزير نماذج لمشاريع حضارية قدمها علماء الإسلام تاريخياً، مثل:

  • مشروع الإمام عبد القادر البغدادي: القائم على علوم الألسنية.
  • مشروع الإمام الزبيدي: المرتكز على الأخلاق، اللغة، والتوثيق.
  • المشروع الإصلاحي للشيخ حسن العطار: الداعي للانفتاح على العلوم الحديثة والتقنيات المتطورة.

أبرز تصريحات العلماء المشاركين

تضمن الملتقى مداخلات علمية رصينة ركزت على ضرورة مواكبة العصر مع الحفاظ على الأصول، وجاءت أبرز النقاط كالتالي:

  • وزير الأوقاف العماني، د، محمد بن سعيد المعمري: شدد على أن القرآن الكريم هو مصدر النور والهداية الدائم الذي تحتاج إليه الأمة اليوم لمواجهة التحديات المعاصرة.
  • مفتي اليونان، د، يشار شريف: أشار إلى أن السلوك القويم والأدب كانا المحرك الأول لانتشار الإسلام في مختلف بقاع الأرض تاريخياً.
  • رئيس رابطة مجالس الحديث بالصومال، الشيخ سعيد عمار: أكد أن تجديد الخطاب الديني في عام 2026 لا يمكن أن يتحقق إلا بناءً على أساس علمي متين يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
  • عضو مجمع البحوث الإسلامية، د، عبدالله النجار: لفت إلى أهمية بر الوالدين كحق شرعي أصيل يمتد أثره الإيجابي على استقرار الفرد والمجتمع.

الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والعربي)

هل يمكن للمواطنين في السعودية متابعة جلسات الملتقى القادمة؟
نعم، يتم بث الجلسات مباشرة عبر المنصات الرسمية لوزارة الأوقاف المصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن للمهتمين من المملكة متابعة البث في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

ما هي أهمية مناقشة “صحيح البخاري” في هذا التوقيت؟
يأتي ذلك للرد على الشبهات المثارة وتوضيح الجوانب الأخلاقية والإنسانية في السنة النبوية، وهو ما يتماشى مع جهود تعزيز الوعي الديني التي تقودها المؤسسات الدينية في المنطقة.

هل يشارك علماء من المملكة العربية السعودية في النسخ القادمة؟
المشاركة مفتوحة لجميع علماء العالم الإسلامي، وهناك تنسيق مستمر لتبادل الخبرات بين العلماء في مصر والسعودية لتعزيز الفكر الوسطي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الأوقاف المصرية
  • وكالة أنباء الشرق الأوسط (أشأ)
  • بوابة الأهرام الإلكترونية
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x